إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٧ - آية بيوت النور
ومثل ظاهر لحقيقة خفية على كثيرين من كون بيت المقدس في الأصل بيت محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) بل إن بيت المقدس في فلسطين إنما نال القدسية في ذلك الأوان بسبب صلاة الأنبياء السابقين فيه وهذا شاهد على الكبرى المتقدمة من أن الأرض التي تحفل بالأنبياء والمرسلين والأوصياء والمصطفين تكتسب شرفا وقدسية فتصبح مقدسة وتكون من البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وأشرفها وأعلاها وأقدسها بيت محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم)، وهذا هو الذي ورد في إحدى زيارات الحسين (ع) التي رواها السيد ابن طاووس في مصباح الزائر [١] وفيها الخطاب لعلي بن الحسين (عليهماالسلام): (والله ما ضرك القوم بما نالوا منك ومن أبيك الطاهر صلوات الله عليكما ولا ثلموا منزلتكما من البيت المقدس).
٢١- ورواية محمّد بن الفضيل بن بنت داود الرقي، قال: (قال الصادق (ع): (أربع بقاع ضجّت إلى الله تعالى من الغرق أيّام الطوفان: البيت المعمور فرفعه الله، والغريّ، وكربلاء، وطوس) [٢].
٢٢- محسّنة عليّ بن حسّان، عن الرضا (ع)، قال: (سئل عن إتيان قبر أبي الحسن موسى (ع)، فقال: صلّوا في المساجد حوله، ويجزئ في
[١] مصباح الزائر ص ٢٣٥.
[٢] الوسائل: أبواب المزار: ب ٨٣ ح ٢.