إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٦ - آية بيوت النور
الصِّدِّيقِينَ وَالرُّسُلِ وَالْمُهْتَدِينَ.
ثمّ قال الراهب: فأخبرني عن الاثنين من تلك الأربعة الأحرف التي في الأرض ما هما؟
قال: أُخْبِرُكَ بِالْارْبَعَةِ كُلِّها: أَمَّا أَوَّلُهُنَّ فَ- لَا إِل- هَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ باقِياً، وَالثَّانِيَةُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ (ص) مُخْلَصاً، وَالثَّالِثَةُ نَحْنُ أَهْلُ الْبَيْتِ، وَالرَّابِعَةُ شِيعَتُنا مِنَّا، وَنَحْنُ مِنْ رَسُولِ اللهِ (ص) وَرَسُولُ اللهِ مِنَ اللهِ بِسَبَب.
فقال الراهب: أشهد أن لاإله إلّا الله، وأنّ محمّداً رسول الله، وأنّ ما جاء به من عند الله حقّ، وأنّكم صفوة الله من خلقه، وأنّ شيعتكم المطهّرون المستبدلون، ولهم عاقبة الله، والحمد لله ربّ العالمين.
فدعا أبو إبراهيم (ع) بجبّة خزّ، وقميص قوهيّ، وطيلسان، وخفّ، وقلنسوة، فأعطاه إيّاها، وصلّى الظهر وقال له: اخْتَتِنْ.
فقال: قد اختتنت في سابعي) [١].
ونقلنا هذه الرواية بطولها تبركاً وموضع الشاهد تقريره (ع) ما قاله الهندي من أنَّ بيت المقدس بالدرجة الأولى هو بيت محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) وأما الذي في فلسطين فهو في الدرجة الثانية
[١] الكافي ج ١ ص ٤٨١- ٤٨٤ باب مولد أبي الحسن (ع) ح ٥.