إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤ - فقه ودلالة الرواية
ورد في تلك الأبواب أيضاً.
٦- وقدْ روى الصدوق في ثواب الأعمال بسند متّصل عن أبي النمير، قال: (قال أبو جعفر (ع): إنّ ولايتنا عرضت على أهل الأمصار فلم يقبلها قبول أهل الكوفة [شيء]؛ وذلك أنّ قبر أمير المؤمنين (ع) فيه، وإنّ إلى لزقِهِ لقبراً آخر- يعني قبر الحسين (ع)- وما من آت أتاه يصلّي عنده ركعتين أو أربعاً، ثمّ سأل الله حاجته إلّا قضاها له، وإنّه ليحفّه كلّ يوم ألف ملك) [١].
ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات بطريقين: أحدهما عن محمّد بن ناجيه، عن عامر بن كثير، عن أبي النمير، وهو غير طريق الصدوق إلى عامر بن كثير، عن أبي النمير، والطريق الآخر لابن قولويهبإسناد معتبر عن الحلبي عن أبي عبدالله (ع).
ومفاد هذه الرواية المعتبرة (بطريقين) خصوصيّة إقامة الصلاة عند قبر أمير المؤمنين (ع)، وأنّه مخيّر بين القصر بركعتين أو الإتمام بالأربع، وأنّ ثوابها قضاء الحاجة. وهذه الرواية مختصّة بفضيلة إقامة الصلاة عند قبر أمير المؤمنين (ع)، والتخيير بين القصر والتمام، كما أنّها دالّة على أنّ الركعتين أو الأربع هي التخيير في الفريضة لاصلاة الزيارة النافلة.
[١] الوسائل: أبواب المزار ب ٦٩ ح ٤ وثواب الأعمال ص ١١٤ ح ٢٠.