إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢ - فقه ودلالة الرواية
وما يعزّز هذا الشاهد أنّ إقامة الفريضة عند الحسين (ع) أحد الغايات العباديّة ذات الفضيلة العظمى- مضافاً إلى ما تقدّم- ما أورده ابن قولويه في الباب الذي عقده الباب (٨٣) تحت عنوان: (إنّ الصلاة الفريضة عنده تعدل حجّة، والنافلة عمرة) فقد أورد في هذا الباب مصحّحة شعيب العقرقوفي، عن أبي عبدالله (ع)، قال: (قلت له: مَن أتى قبر الحسين (ع) ما له من الثواب والأجر، جُعلت فداك؟ قال: يا شعيب، ما صلّى عنده أحد الصلاة إلّا قَبِلَها الله منه ...) [١] الحديث.
ومفادها صريح في كون أحد غايات قصد السفر والذهاب إلى قبر الحسين (ع)، وشدّ الرحال إليه، هو إقامة صلاة الفريضة عنده وقبولها ببركته.
٣- إنّه قد نصّ في جملة من الروايات أنّ ثواب الحجّ والعمرة هو على التفصيلمن أنّ ثواب الحجّة لركعة الفريضة وثواب العمرة لركعة النافلة، كما مرّ في الصحيح إلى ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي جعفر (ع) المتقدّمة [٢].
٤- الشاهد الرابع: إنّ لسان ما ورد من الحثّ على إقامة الصلاة عند قبر الحسين (ع) وقبر كلّ إمام مفترض الطاعة، ورد بعنوان
[١] كامل الزيارات ب ٨٣ ح ٤.
[٢] المزار الأول (الكبير) للمفيد: ب ٥٩. ح ١.