إتمام المسافر في مشاهد الائمة« عليهم السلام» - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣ - الوجه الثاني عموم التعليل (قدسية المكان) يعمم الموضوع
روضة من رياض الجنّة، صلّى فيه ألف نبيّ وسبعون نبيّاً، وميمنته رحمة، وميسرته مكر، فيه عصا موسى، وشجرة يقطين، وخاتم سليمان، ومنه فار التنّور ونجرت السفينة وهي صرّة بابل، ومجمع الأنبياء) [١].
وظاهر الصحيحة أنّه علّل فضيلته بأنّه روضة من رياض الجنّة و (أنّه قد صلّى فيه الأنبياء).
ج- وفي رواية أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع): (نعم، المسجد مسجد الكوفة، صلّى فيه ألف نبيّ وألف وصيّ) [٢].
د- وفي معتبرة هارون بن خارجة عن أبي عبدالله (ع) تعليل فضله: (وتدري ما فضل ذلك الموضع؟ ما من عبد صالح ولانبيّ، إلّا وقد صلّى في مسجد كوفان، حتّى إنّ رسول الله لمّا أسرى الله به ... ثمّ ذكر (ع) صلاة رسول الله (ص) في المسجد) [٣].
ه-- وفي رواية لأبي حمزة الثمالي: (أنّ عليّ بن الحسين أتى مسجد الكوفة عمداً من المدينة فصلّى فيه ركعات، ثمّ عاد حتّى ركب راحلته وأخذ الطريق) [٤].
[١] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ١.
[٢] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ٢.
[٣] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ٣.
[٤] الوسائل: أبواب أحكام المساجد: ب ٤٤ ح ٦.