الفتاوی المنتخبة - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ٥٤٩ - الفصل الثامن مسائل في النظر واللمس
فبروز النتوءات لا يخلو عادة من ترتّب الفتنة ولو لأجل استلزام شياع مثل هذه الألبسة بين المتديّنات.
(المسألة: ٢٣٩) هل يجوز النظر إلى وجه المرأة التي يعرفها المكلّف في الصورة (الفوتوغرافيّة)؟
الجواب: يجوز ما لم يكن هتكاً لها في نظر العرف.
(المسألة: ٢٤٠) امرأة أهدت ابنتها لرجل لأن يتزوّج بها بلا مقابل، وللرجل إخوان بالغون يسكنون معه في البيت، وتقوم المرأة (اُمّ الزوجة) بإدارة اُمور البيت وإخوان الزوج معتبِرة إيّاهم كأبناء لها، فهل لها أن تصافحهم وتتحدّث معهم؟
الجواب: أوّلاً: لا تجوز المصافحة، وأمّا التكلّم فجائز ، ولكن لا بدّ من المحافظة على الحجاب الشرعي.
ثانياً: الهديّة لا تجوز إلّا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وفي غيره يجب المهر.
(المسألة: ٢٤١) إنّنا فتيات بعضنا يردن العمل في سلك التمريض، والبعض الآخر يعملن فيه، ويحتمل تعرّضهنّ لمباشرة وملامسة الرجال في حالات مثل:
١ ـ قياس ضغط الدم؟
٢ ـ قياس نبض القلب؟
٣ ـ مساعدة المريض في القيام والقعود إذا لم يستطع هو ذلك؟
٤ ـ غسل جسم المريض بالماء والصابون في سريره إذا كان عاجزاً عن الحركة، مع كشف جسمه عدا العورة؟
٥ ـ حقن الدواء عن طريق الوريد؟
٦ ـ القيام بعلاج وتضميد جروح وقروح المريض، علماً بأنّ التمريض هو مجال تخصّصنا الدراسي، ولا يمكننا العمل في مجال آخر بنفس هذا التخصّص، فما هو رأيكم الشريف في ذلك؟