الوجیز في الفقه الإسلامی(عقود المنفعة و عقود الشركة) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣ - الجعالة و التبرع
٣- أحكام الجعالة
القرآن الكريم
١- قال الله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا النساء، ٢٩
٢- وقال عزوجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ المائدة، ١
السنة الشريفة
١- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«المؤمنون عند شروطهم.» [١]
٢- وقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«لا ضرر ولا ضرار في الإسلام، فالإسلام يزيد المسلم خيراً، ولا يزيده شراً.» [٢]
الأحكام
الجعالة و التبرع
١- إذا جعل شخص مكافأة على عمل، ولكن كان أحد الأشخاص قد قام بالعمل قبل الإعلان عن الجعالة، أو كانت الجعالة موجهة لشخص معين فقام بتنفيذ العمل شخص آخر، فما هوالحكم في مثل هذه الحالات؟. وهل يستحق العامل شيئاً؟.
[١] - وسائل الشيعة، ج ١٥، ابواب المهور، الباب ٢٠، ص ٣٠، ح ٤.
[٢] - المصدر، ج ١٧، أبواب موانع الإرث، ص ٣٧٦، ح ١٠.