بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٦ - بيان و تحقيق مهم
وفي كتاب الاختصاص [١] عن الرضا عليه السلام قال: من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له.
وروى الشيخ [٢] في الحسن عن البزنطي، عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال له: جعلت فداك كيف طلاق السنة؟ قال: يطلقها وأما إذا طهرت من حيضها قبل أن يغشاها بشاهدين عدلين، كما قال الله تعالى في كتابه ثم قال في آخر الرواية: من ولد على الفطرة أجيزت شهادته على الطلاق بعد أن يعرف منه خير.
وروى الصدوق في الصحيح [٣] عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: من ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت شهادته.
وروى [٤] عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من صلى الصلوات الخمس جماعة فظنوا به كل خير.
وروى الكليني [٥] باسناده، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
سمعته يقول: من أذنب ذنبا فعلم أن الله مطلع عليه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له غفر له وإن لم يستغفر.
وعن أبان بن تغلب [٦] قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما من عبد أذنب ذنبا فندم عليه إلا غفر الله له قبل أن يستغفر.
وعن أبي عبد الله عليه السلام [٧] قال: إن الله يحب المفتن التواب.
[١] الاختصاص: ٢٤٢، في ط الكمباني الخصال وهو سهو.
[٢] التهذيب ج ٢ ص ٢٦٣ ط حجر.
[٣] فقيه من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٢٨ ومرة أخرى ص ٢٩، ورواه الشيخ في التهذيب ج ٦ ص ٣٨٣ بسند وص ٣٨٤ بسند آخر ط نجف.
[٤] الفقيه ج ١ ص ٢٤٦.
[٥] الكافي ج ٢ ص ٤٢٧.
[٦] الكافي ج ٢ ص ٤٢٧.
[٧] الكافي ج ٢ ص ٤٣٢.