بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨ - بيان و تحقيق مهم
أن الكبائر خمس: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، وأكل الربوا بعد البينة، والفرار من الزحف، والتعرب بعد الهجرة.
وفى رواية معتبرة [١] أخرى عن عبيد بن زرارة، عنه عليه السلام أنها أكل مال اليتيم والفرار من الزحف، وأكل الربوا، ورمى المحصنات، وقتل المؤمن متعمدا.
وعن عبد الرحمن بن كثير [٢] عنه عليه السلام أنها سبع: الشرك، وقتل النفس، و أكل مال اليتيم، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وإنكار حق أهل البيت.
وروى العياشي [٣] باسناده عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كنت أنا و علقمة الحضرمي وأبو حسان العجلي وعبد الله بن عجلان ننتظر أبا جعفر عليه السلام فخرج علينا فقال: مرحبا وأهلا، والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم، وأنتم لعلى دين الله فقال علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة؟ قال: فمكث هنيئة ثم قال: نوروا أنفسكم، فإن لم تكونوا قرفتم الكبائر فأنا أشهد.
قلنا: وما الكبائر؟ قال هي في كتاب الله على سبع، قلنا: فعدها علينا جعلنا فداك، قال: الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، وأكل الربوا بعد البينة، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف، وقتل المؤمن، وقذف المحصنة، قلنا: ما منا أحد أصاب من هذه شيئا قال: فأنتم وأما إذا .
وروى الشيخ جعفر بن أحمد القمي في كتاب الغايات [٤] باسناده عن محمد بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت جعلت فداك: مالنا نشهد على من خالفنا بالكفر وبالنار ولا نشهد على أنفسنا ولا على أصحابنا أنهم في الجنة؟ فقال: من ضعفكم، وأما إذا لم يكن
[١] ثواب الأعمال ص ٢٠٩، علل الشرايع ج ٢ ص ١٦١، الخصال ج ١ ص ١٣١.
[٢] علل الشرايع ج ٢ ص ٧٩ و ١٦٠ باسناد آخر، الخصال ج ٢ ص ١٤، ورواه في الفقيه ج ٣ ص ٣٦٦.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٧.
[٤] ورواه الصدوق في الخصال ج ٢ ص ٤١.