بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٠ - كلمات قصاره عليه السلام
على الايمان درجة [١]. وما أوتي الناس أقل من اليقين.
٨ - وقال عليه السلام: إزالة الجبال أهون من إزالة قلب عن موضعه.
٩ - وقال عليه السلام: الايمان في القلب واليقين خطرات.
١٠ - وقال عليه السلام: الرغبة في الدنيا تورث الغم والحزن [٢] والزهد في الدنيا راحة القلب والبدن.
١١ - وقال عليه السلام: من العيش دار يكرى، خبز يشرى.
١٢ - وقال عليه السلام لرجلين تخاصما بحضرته: أما إنه لم يظفر بخير من ظفر بالظلم. ومن يفعل السوء بالناس فلا ينكر السوء إذا فعل به.
١٣ - وقال عليه السلام: التواصل بين الاخوان في الحضر التزاور، والتواصل في السفر المكاتبة.
١٤ - وقال عليه السلام: لا يصلح المؤمن إلا على ثلاث خصال: التفقه في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة.
١٥ - وقال عليه السلام: المؤمن لا يغلبه فرجه، ولا يفضحه بطنه.
١٦ - وقال عليه السلام: صحبة عشرين سنة قرابة.
١٧ - وقال عليه السلام: لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين، وما أقل من يشكر المعروف.
١٨ - وقال عليه السلام: إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعظ، أو جاهل فيتعلم. فأما صاحب سوط وسيف فلا [٣].
١٩ - وقال عليه السلام: إنما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر من كانت فيه ثلاث خصال: عالم بما يأمر، عالم بما ينهى. عادل فيما يأمر، عادل فيما ينهى، رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى.
[١] كذا وفى الكافي " والتقوى على الايمان درجة واليقين على التقوى درجة ".
[٢] في بعض النسخ " تورث النقم والحزن ".
[٣] لأنه لا يؤثر فيهما كثيرا لأنهما صاحبا قدرة وسلطنة ومغروران بما في أيديهما.