بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥١ - العلم والعلماء والقضاة
٩٨ - وقال عليه السلام: المؤمن لا يخلق على الكذب ولا على الخيانة، وخصلتان لا يجتمعان في المنافق: سمت حسن [١] وفقة في سنة.
٩٩ - وقال عليه السلام: الناس سواء كأسنان المشط، والمرء كثير بأخيه [٢] ولا خير في صحبة من لم ير لك مثل الذي يرى لنفسه.
١٠٠ - وقال عليه السلام: من زين الايمان الفقه، ومن زين الفقه الحلم، ومن زين الحلم الرفق، ومن زين الرفق اللين، ومن زين اللين السهولة.
١٠١ - وقال عليه السلام: من غضب عليك من إخوانك ثلاث مرات فلم يقل فيك مكروها فأعده لنفسك.
١٠٢ - وقال عليه السلام: يأتي على الناس زمان ليس فيه شئ أعز من أخ أنيس وكسب درهم حلال.
١٠٣ - وقال عليه السلام: من وقف نفسه موقف التهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده [٣] وكل حديث جاوز اثنين فاش [٤] وضع أمر أخيك على أحسنه، ولا تطلبن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا. وعليك بإخوان الصدق، فإنهم عدة عند الرخاء [٥] وجنة
[١] السمت: الطريق والمحجة. وأيضا. هيئة أهل الخير وهي المراد هنا أي السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة. يقال: فلان حسن - السمت أي حسن المذهب في الأمور كلها.
[٢] أي ليس هو وحده بل هو كثير بأخيه.
[٣] الخيرة - بفتح فسكون أو بكسر ففتح -: الاختيار.
[٤] قال الشاعر:
كل سر جاوز الاثنين شاع * كل علم ليس في القرطاس ضاع [٥] العدة - بالضم -: الاستعداد وما أعددته أي هيأته للحوادث والنوائب و - بالفتح -: الجماعة.