بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
خطبة من مولى الموحدين عليه السلام في التقوى
١ ص
(٣)
بيانه عليه السلام في العلم والعقل
٦ ص
(٤)
قوله عليه السلام الانسان عقل وصورة
٧ ص
(٥)
قوله عليه السلام في الأمثال
١١ ص
(٦)
في تحذيره عليه السلام عن الدنيا
١٤ ص
(٧)
بيانه عليه السلام لمن ذم الدنيا وغر بها
١٧ ص
(٨)
قوله عليه السلام في صفة المؤمنين
٢٣ ص
(٩)
جوابه عليه السلام لمن قال أي شئ أعظم من السماء، وأوسع من الأرض و
٣١ ص
(١٠)
* الباب السادس عشر * ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السلام
٣٦ ص
(١١)
بيانه عليه السلام في الاخوان
٤١ ص
(١٢)
في قوله عليه السلام العلم ثلاثة الفقه للأديان، والطب للأبدان، والنحو للسان
٤٥ ص
(١٣)
ترجمة أشعث بن قيس الملعون
٤٧ ص
(١٤)
فيما قاله عليه السلام للتجار إذا طاف في الأسواق
٥٤ ص
(١٥)
في أن قوام الدنيا بأربعة
٦٢ ص
(١٦)
قوله عليه السلام في الاستغفار، وهو اسم واقع على ستة معان
٦٨ ص
(١٧)
فيما قاله عليه السلام مروره على المقابر
٧١ ص
(١٨)
قوله عليه السلام في صفة الفقيه
٧٤ ص
(١٩)
في قوله عليه السلام لكميل الناس ثلاثة، وأن العلم خير من المال
٧٦ ص
(٢٠)
أشعاره عليه السلام
٨٥ ص
(٢١)
* الباب السابع عشر * ما صدر عن أمير المؤمنين (ع) في العدل في القسمة ووضع الأموال في مواضعها
٩٤ ص
(٢٢)
* الباب الثامن عشر * ما أوصى به أمير المؤمنين (ع) عند وفاته
٩٨ ص
(٢٣)
فيما أوصى عليه السلام به ابنه الحسن عليه السلام ومن بلغ كتابه
٩٨ ص
(٢٤)
* الباب التاسع عشر * مواعظ الحسن بن علي عليهما السلام
١٠١ ص
(٢٥)
فيما قاله عليه السلام في جواب أبيه علي عليه السلام في العقل، والحزم، والمجد، والسماحة والشح، والرقة، والكلفة، والجهل
١٠١ ص
(٢٦)
في أجوبة الحسين والحسن عليهما السلام
١٠٢ ص
(٢٧)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٠٥ ص
(٢٨)
قوله عليه السلام في المواعظ
١١٠ ص
(٢٩)
* الباب العشرون * مواعظ الحسين بن علي عليهما السلام
١١٦ ص
(٣٠)
قوله عليه السلام في مسيره إلى كربلا
١١٦ ص
(٣١)
في قوله عليه السلام لا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة، وأن الاخوان أربعة
١١٨ ص
(٣٢)
الخطبة التي خطبها الحسين عليه السلام وفيها كلمات قصار منه عليه السلام
١٢١ ص
(٣٣)
أشعار أنشدها الحسين عليه السلام
١٢٢ ص
(٣٤)
فيما قاله عليه السلام لرجل قال له أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية فعظني
١٢٦ ص
(٣٥)
* الباب الحادي والعشرون * وصايا علي بن الحسين عليهما السلام ومواعظه وحكمه
١٢٨ ص
(٣٦)
من كلامه عليه السلام في الزاهدين
١٢٨ ص
(٣٧)
كتابه عليه السلام إلى محمد بن مسلم الزهري يعظه، وترجمة محمد
١٣١ ص
(٣٨)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٣٥ ص
(٣٩)
في قوله عليه السلام الزهد عشرة أجزاء
١٣٦ ص
(٤٠)
خطبته عليه السلام في يوم الجمعة
١٤٣ ص
(٤١)
مناجاته عليه السلام في مسجد الحرام
١٤٦ ص
(٤٢)
كلامه عليه السلام في الموعظة والزهد والحكمة
١٤٨ ص
(٤٣)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٦٠ ص
(٤٤)
* الباب الثاني والعشرون * وصايا الباقر عليه السلام
١٦٢ ص
(٤٥)
وصيته عليه السلام لجابر بن يزيد الجعفي
١٦٢ ص
(٤٦)
في قوله عليه السلام بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف
١٦٦ ص
(٤٧)
كلامه عليه السلام في الموعظة، وقوله عليه السلام خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها وإن لم يعمل بها
١٧٠ ص
(٤٨)
كلمات قصاره عليه السلام
١٧٢ ص
(٤٩)
فيما قاله عليه السلام لعمر بن عبد العزيز، ورد فدك إليه عليه السلام
١٨١ ص
(٥٠)
في قوله عليه السلام شيعتنا ثلاثة أصناف
١٨٦ ص
(٥١)
قوله عليه السلام في تعلم العلم
١٨٩ ص
(٥٢)
* الباب الثالث والعشرون * مواعظ الصادق عليه السلام، ووصاياه وحكمه
١٩٠ ص
(٥٣)
قوله عليه السلام سبعة يفسدون أعمالهم
١٩٤ ص
(٥٤)
فيما قاله عليه السلام لسفيان الثوري
١٩٧ ص
(٥٥)
قوله عليه السلام في الصلاة وعلامة قبولها
١٩٩ ص
(٥٦)
قوله عليه السلام في الصلاة والحج والزكاة والصدق والاقتصاد
٢٠٣ ص
(٥٧)
الرسالة التي خرجت منه عليه السلام إلى أصحابه
٢١٠ ص
(٥٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٢٢٩ ص
(٥٩)
العلم والعلماء والقضاة
٢٤٧ ص
(٦٠)
في قوله عليه السلام الحسد حسدان، وترجمة فضيل بن العياض
٢٥٥ ص
(٦١)
في أن إسماعيل بن الخليل عليهما السلام كان أكبر من أخيه إسحاق عليه السلام
٢٦٠ ص
(٦٢)
صفات الشيعة
٢٦٣ ص
(٦٣)
معنى قوله عليه السلام الهمز زيادة في القرآن
٢٦٤ ص
(٦٤)
معنى قوله عليه السلام ولا تعرب بعد الهجرة
٢٦٧ ص
(٦٥)
* الباب الرابع والعشرون * ما روى عن الصادق عليه السلام من وصاياه لأصحابه
٢٧٩ ص
(٦٦)
وصيته عليه السلام لعبد الله بن جندب
٢٧٩ ص
(٦٧)
وصيته عليه السلام لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول (مؤمن الطاق) وفي ذيل الصفحة ترجمته
٢٨٦ ص
(٦٨)
ترجمة المغيرة بن سعيد وأبي الخطاب محمد بن مقلاص
٢٨٩ ص
(٦٩)
رسالته عليه السلام إلى جماعة شيعته وأصحابه
٢٩٣ ص
(٧٠)
* الباب الخامس والعشرون * مواعظ موسى بن جعفر وحكمه عليهما السلام
٢٩٦ ص
(٧١)
وصيته عليه السلام لهشام وصفته للعقل، وترجمة هشام
٢٩٦ ص
(٧٢)
فيما قاله المسيح عليه السلام للحواريين
٣٠٦ ص
(٧٣)
جنود العقل والجهل
٣١٦ ص
(٧٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣١٩ ص
(٧٥)
فيما قاله عليه السلام لأبي حنيفة في المعصية، وترجمة أبي حنيفة
٣٢٢ ص
(٧٦)
* الباب السادس والعشرون * مواعظ الرضا عليه السلام
٣٣٤ ص
(٧٧)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٣٤ ص
(٧٨)
المعرفة، وترجمة صفوان بن يحيى ذيل الصفحة
٣٣٧ ص
(٧٩)
في الليل والنهار وأيهما خلق قبل صاحبه
٣٤٠ ص
(٨٠)
في التقية
٣٤٧ ص
(٨١)
قوله عليه السلام في الحلم والسكوت عن الجاهل
٣٥٢ ص
(٨٢)
قوله عليه السلام في الجبر والتفويض
٣٥٤ ص
(٨٣)
* الباب السابع والعشرون * مواعظ أبى جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٣٥٨ ص
(٨٤)
كتابه عليه السلام إلى سعد الخير وفيه ذم الأحبار والرهبان
٣٥٨ ص
(٨٥)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٦٣ ص
(٨٦)
* الباب الثامن والعشرون * مواعظ أبي الحسن الثالث عليه السلام وحكمه
٣٦٥ ص
(٨٧)
قوله عليه السلام في التوحيد والرسالة والإمامة
٣٦٦ ص
(٨٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٦٩ ص
(٨٩)
* الباب التاسع والعشرون * مواعظ أبى محمد العسكري عليهما السلام وكتبه إلى أصحابه
٣٧٠ ص
(٩٠)
قوله عليه السلام في بسم الله الرحمن الرحيم
٣٧١ ص
(٩١)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧٣ ص
(٩٢)
كتابه عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري
٣٧٤ ص
(٩٣)
في أن لكل شئ مقدارا
٣٧٧ ص
(٩٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧٩ ص
(٩٥)
* الباب الثلاثون * مواعظ القائم عجل الله تعالى فرجه وصلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه، وحكمه، وفيه حديث
٣٨٠ ص
(٩٦)
مما كتبه عليه السلام جوابا لإسحاق بن يعقوب، في ظهور الفرج، والرجوع إلى رواة الحديث وعلة الغيبة
٣٨٠ ص
(٩٧)
* الباب الحادي والثلاثون * وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة، وفيه حديث
٣٨٠ ص
(٩٨)
* الباب الثاني والثلاثون * قصة بلوهر ويوذآسف، وفيها قصص، وحكايات * وفيها تنبيهات، وتمثيلات، ونصايح، ومواعظ، وذم الدنيا *
٣٨٣ ص
(٩٩)
* الباب الثالث والثلاثون * نوادر المواعظ والحكم
٤٤٤ ص
(١٠٠)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي إذا أصبحت فأول شئ يستقبلك فكله و
٤٤٤ ص
(١٠١)
وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد عليها السلام
٤٤٦ ص
(١٠٢)
تبع حكيم حكيما سبعمأة فرسخ في سبع كلمات
٤٤٧ ص
(١٠٣)
فيما قاله عبد الله بن العباس لابنه علي
٤٤٨ ص
(١٠٤)
فيما قاله أبو ذر بقوله يا مبتغي العلم
٤٥١ ص
(١٠٥)
فيما أوصى به آدم عليه السلام ابنه شيث عليه السلام، وما أوحى الله تعالى إلى عزير عليه السلام
٤٥٢ ص
(١٠٦)
فيما قالت المتمناة ابنة النعمان بن المنذر
٤٥٦ ص
(١٠٧)
وصية لقمان عليه السلام لابنه
٤٥٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص

بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٩ - ترجمة المغيرة بن سعيد وأبي الخطاب محمد بن مقلاص

يا ابن النعمان إنا أهل بيت لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منا ولا من أهل ديننا، فإذا رفعه ونظر إليه الناس أمره الشيطان فيكذب علينا، وكلما ذهب واحد جاء آخر.
يا ابن النعمان من سئل عن علم، فقال: لا أدري فقد ناصف العلم، والمؤمن يحقد ما دام في مجلسه، فإذا قام ذهب عنه الحقد.
يا ابن النعمان إن العالم لا يقدر أن يخبرك بكل ما يعلم، لأنه سر الله الذي أسره إلى جبرئيل عليه السلام وأسره جبرئيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وأسره محمد صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام، وأسره علي عليه السلام إلى الحسن عليه السلام، وأسره الحسن عليه السلام إلى الحسين عليه السلام، وأسره الحسين عليه السلام إلى علي عليه السلام، وأسره علي عليه السلام إلى محمد عليه السلام، وأسره محمد عليه السلام إلى من أسره، فلا تعجلوا فوالله لقد قرب هذا الامر ثلاث مرات فأذعتموه، فأخره الله، والله مالكم سر إلا وعدوكم أعلم به منكم.
يا ابن النعمان ابق على نفسك فقد عصيتني. لا تذع سري، فان المغيرة بن سعيد [١] كذب على أبي وأذاع سره فأذاقه الله حر الحديد. وإن أبا الخطاب


[١] كان هو من الكذابين الغالين كبنان والحارث الشامي وعبد الله بن عمر بن الحرث وأبى الخطاب وحمزة بن عمارة البربري وصائد النهدي ومحمد بن فرات وأمثالهم ممن أعيروا الايمان فانسلخ منهم وانهم يدسون الأحاديث في كتب الحديث حتى أنهم عليهم السلام قالوا: لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا وسنة نبينا. ولا تقبلوا علينا الا ما وافق الكتاب والسنة. وفى المستدرك عن قاضى مصر نعمان بن محمد بن منصور المعروف بأبي حنيفة المغربي المتوفى ٣٦٣ صاحب دعائم الاسلام أنه ذكر قصة الغلاة في عصر أمير المؤمنين عليه السلام واحراقه إياهم بالنار ثم قال: وكان في أعصار الأئمة من ولده عليهم السلام من قبل ذلك ما يطول الخبر بذكرهم كالمغيرة بن سعيد من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ودعائه فاستزله الشيطان - إلى أن قال: - واستحل المغيرة وأصحابه المحارم كلها وأباحوها وعطلوا الشرائع وتركوها و انسلخوا من الاسلام جملة، وبانوا من جميع شيعة الحق واتباع الأئمة، وأشهر أبو جعفر عليه السلام لعنهم والبراءة منهم الخ.
وقد تظافرت الروايات بكونه كذابا كان يكذب على أبى جعفر عليه السلام وفى رواية عن أبي عبد الله عليه السلام أنه يقول: " كان المغيرة بن سعيد تتعمد الكذب على أبى ويأخذ كتب أصحابه وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسدوها إلى أبى ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم " وفى رواية قال أبو جعفر عليه السلام: هل تدرى ما مثل المغيرة؟ قال - الراوي -: قلت: لا. قال عليه السلام: مثله مثل بلعم بن باعور. قلت: ومن بلعم؟ قال عليه السلام: الذي قال الله عز وجل: " الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان وكان من الغاوين ".
وأما أبو الخطاب فهو محمد بن مقلاص أبى زينب الأسدي الكوفي البراد يكنى أبا ظبيان غال ملعون من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام في أول أمره ثم أصابه ما أصاب المغيرة فانسلخ من الدين وكفر، وردت روايات كثيرة في ذمه ولعنه وحكى عن قاضى نعمان أنه ممن استحل المحارم كلها ورخص لأصحابه فيها وكانوا كلما ثقل عليهم أداء فرض أتوه فقالوا:
يا أبا الخطاب خفف عنا، فيأمرهم بتركه حتى تركوا جميع الفرائض واستحلوا جميع المحارم وأباح لهم أن يشهد بعضهم لبعض بالزور وقال: من عرف الامام حل له كل شئ كان حرم عليه، فبلغ أمره جعفر بن محمد عليهما السلام فلم يقدر عليه بأكثر من أن يلعنه ويتبرأ منه وجمع أصحابه فعرفهم ذلك وكتب إلى البلدان بالبراءة منه وباللعنة عليه وعظم أمره على أبى عبد الله عليه السلام واستفظعه واستهاله انتهى، ولعنه الصادق عليه السلام ودعا عليه بإذاقة حر الحديد فاستجاب الله دعاءه فقتله عيسى بن موسى العباسي والى الكوفة.
ولمزيد الاطلاع راجع الرجال لأبي عمر والكشي - رحمه الله -.