بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨٦ - في قوله عليه السلام شيعتنا ثلاثة أصناف
بالقلب فيصير كأنه زبر الحديد، ويخرج منه فيصير كأنه خرقة بالبة.
وعنه عليه السلام أنه قال: ما دخل قلب امرء شئ من الكبر إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك، قل ذلك أو كثر.
١٧ - وعن سفيان الثوري قال: سمعت منصورا يقول: سمعت محمد بن علي ابن الحسين عليهم السلام يقول: الغنى والعز يجولان في قلب المؤمن فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أقطناه.
١٨ - وعن زيد بن خيثمة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: الصواعق يصيب المؤمن وغير المؤمن، ولا تصيب الذاكر.
١٩ - وعن ثابت، عن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام في قوله تعالى " أولئك يجزون الغرفة بما صبروا " [١] قال: الغرفة: الجنة، بما صبروا على الفتن في الدار الدنيا.
٢٠ - وعن أبي حمزة الثمالي، وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا " [٢] قال: بما صبروا على الفقر ومصائب الدنيا.
٢١ - وعن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: شيعتنا من أطاع الله.
٢٢ - وعن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام قال: إياكم والخصومة فإنها تفسد القلب وتورث النفاق.
٢٣ - وعن ابن المبارك قال: قال محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام: من أعطى الخلق والرفق فقد أعطي الخير والراحة، وحسن حاله في دنياه وآخرته، ومن حرم الخلق والرفق كان ذلك سبيلا إلى كل شر وبلية إلا من عصمه الله.
٢٤ - وعن يوسف بن يعقوب، عن أخيه، عن أبي جعفر عليه السلام قال: شيعتنا ثلاثة أصناف صنف يأكلون الناس بنا، وصنف كالزجاج ينم [٣] وصنف كالذهب الأحمر
[١] الفرقان: ٧٦.
[٢] الدهر: ١٣.
[٣] يعنى لا يكتم السر وأذاع ما في باطنه من الاسرار.