بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
خطبة من مولى الموحدين عليه السلام في التقوى
١ ص
(٣)
بيانه عليه السلام في العلم والعقل
٦ ص
(٤)
قوله عليه السلام الانسان عقل وصورة
٧ ص
(٥)
قوله عليه السلام في الأمثال
١١ ص
(٦)
في تحذيره عليه السلام عن الدنيا
١٤ ص
(٧)
بيانه عليه السلام لمن ذم الدنيا وغر بها
١٧ ص
(٨)
قوله عليه السلام في صفة المؤمنين
٢٣ ص
(٩)
جوابه عليه السلام لمن قال أي شئ أعظم من السماء، وأوسع من الأرض و
٣١ ص
(١٠)
* الباب السادس عشر * ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين عليه السلام
٣٦ ص
(١١)
بيانه عليه السلام في الاخوان
٤١ ص
(١٢)
في قوله عليه السلام العلم ثلاثة الفقه للأديان، والطب للأبدان، والنحو للسان
٤٥ ص
(١٣)
ترجمة أشعث بن قيس الملعون
٤٧ ص
(١٤)
فيما قاله عليه السلام للتجار إذا طاف في الأسواق
٥٤ ص
(١٥)
في أن قوام الدنيا بأربعة
٦٢ ص
(١٦)
قوله عليه السلام في الاستغفار، وهو اسم واقع على ستة معان
٦٨ ص
(١٧)
فيما قاله عليه السلام مروره على المقابر
٧١ ص
(١٨)
قوله عليه السلام في صفة الفقيه
٧٤ ص
(١٩)
في قوله عليه السلام لكميل الناس ثلاثة، وأن العلم خير من المال
٧٦ ص
(٢٠)
أشعاره عليه السلام
٨٥ ص
(٢١)
* الباب السابع عشر * ما صدر عن أمير المؤمنين (ع) في العدل في القسمة ووضع الأموال في مواضعها
٩٤ ص
(٢٢)
* الباب الثامن عشر * ما أوصى به أمير المؤمنين (ع) عند وفاته
٩٨ ص
(٢٣)
فيما أوصى عليه السلام به ابنه الحسن عليه السلام ومن بلغ كتابه
٩٨ ص
(٢٤)
* الباب التاسع عشر * مواعظ الحسن بن علي عليهما السلام
١٠١ ص
(٢٥)
فيما قاله عليه السلام في جواب أبيه علي عليه السلام في العقل، والحزم، والمجد، والسماحة والشح، والرقة، والكلفة، والجهل
١٠١ ص
(٢٦)
في أجوبة الحسين والحسن عليهما السلام
١٠٢ ص
(٢٧)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٠٥ ص
(٢٨)
قوله عليه السلام في المواعظ
١١٠ ص
(٢٩)
* الباب العشرون * مواعظ الحسين بن علي عليهما السلام
١١٦ ص
(٣٠)
قوله عليه السلام في مسيره إلى كربلا
١١٦ ص
(٣١)
في قوله عليه السلام لا ترفع حاجتك إلا إلى أحد ثلاثة، وأن الاخوان أربعة
١١٨ ص
(٣٢)
الخطبة التي خطبها الحسين عليه السلام وفيها كلمات قصار منه عليه السلام
١٢١ ص
(٣٣)
أشعار أنشدها الحسين عليه السلام
١٢٢ ص
(٣٤)
فيما قاله عليه السلام لرجل قال له أنا رجل عاص ولا أصبر عن المعصية فعظني
١٢٦ ص
(٣٥)
* الباب الحادي والعشرون * وصايا علي بن الحسين عليهما السلام ومواعظه وحكمه
١٢٨ ص
(٣٦)
من كلامه عليه السلام في الزاهدين
١٢٨ ص
(٣٧)
كتابه عليه السلام إلى محمد بن مسلم الزهري يعظه، وترجمة محمد
١٣١ ص
(٣٨)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٣٥ ص
(٣٩)
في قوله عليه السلام الزهد عشرة أجزاء
١٣٦ ص
(٤٠)
خطبته عليه السلام في يوم الجمعة
١٤٣ ص
(٤١)
مناجاته عليه السلام في مسجد الحرام
١٤٦ ص
(٤٢)
كلامه عليه السلام في الموعظة والزهد والحكمة
١٤٨ ص
(٤٣)
كلمات قصار منه عليه السلام
١٦٠ ص
(٤٤)
* الباب الثاني والعشرون * وصايا الباقر عليه السلام
١٦٢ ص
(٤٥)
وصيته عليه السلام لجابر بن يزيد الجعفي
١٦٢ ص
(٤٦)
في قوله عليه السلام بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله بخمسة أسياف
١٦٦ ص
(٤٧)
كلامه عليه السلام في الموعظة، وقوله عليه السلام خذوا الكلمة الطيبة ممن قالها وإن لم يعمل بها
١٧٠ ص
(٤٨)
كلمات قصاره عليه السلام
١٧٢ ص
(٤٩)
فيما قاله عليه السلام لعمر بن عبد العزيز، ورد فدك إليه عليه السلام
١٨١ ص
(٥٠)
في قوله عليه السلام شيعتنا ثلاثة أصناف
١٨٦ ص
(٥١)
قوله عليه السلام في تعلم العلم
١٨٩ ص
(٥٢)
* الباب الثالث والعشرون * مواعظ الصادق عليه السلام، ووصاياه وحكمه
١٩٠ ص
(٥٣)
قوله عليه السلام سبعة يفسدون أعمالهم
١٩٤ ص
(٥٤)
فيما قاله عليه السلام لسفيان الثوري
١٩٧ ص
(٥٥)
قوله عليه السلام في الصلاة وعلامة قبولها
١٩٩ ص
(٥٦)
قوله عليه السلام في الصلاة والحج والزكاة والصدق والاقتصاد
٢٠٣ ص
(٥٧)
الرسالة التي خرجت منه عليه السلام إلى أصحابه
٢١٠ ص
(٥٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٢٢٩ ص
(٥٩)
العلم والعلماء والقضاة
٢٤٧ ص
(٦٠)
في قوله عليه السلام الحسد حسدان، وترجمة فضيل بن العياض
٢٥٥ ص
(٦١)
في أن إسماعيل بن الخليل عليهما السلام كان أكبر من أخيه إسحاق عليه السلام
٢٦٠ ص
(٦٢)
صفات الشيعة
٢٦٣ ص
(٦٣)
معنى قوله عليه السلام الهمز زيادة في القرآن
٢٦٤ ص
(٦٤)
معنى قوله عليه السلام ولا تعرب بعد الهجرة
٢٦٧ ص
(٦٥)
* الباب الرابع والعشرون * ما روى عن الصادق عليه السلام من وصاياه لأصحابه
٢٧٩ ص
(٦٦)
وصيته عليه السلام لعبد الله بن جندب
٢٧٩ ص
(٦٧)
وصيته عليه السلام لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول (مؤمن الطاق) وفي ذيل الصفحة ترجمته
٢٨٦ ص
(٦٨)
ترجمة المغيرة بن سعيد وأبي الخطاب محمد بن مقلاص
٢٨٩ ص
(٦٩)
رسالته عليه السلام إلى جماعة شيعته وأصحابه
٢٩٣ ص
(٧٠)
* الباب الخامس والعشرون * مواعظ موسى بن جعفر وحكمه عليهما السلام
٢٩٦ ص
(٧١)
وصيته عليه السلام لهشام وصفته للعقل، وترجمة هشام
٢٩٦ ص
(٧٢)
فيما قاله المسيح عليه السلام للحواريين
٣٠٦ ص
(٧٣)
جنود العقل والجهل
٣١٦ ص
(٧٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣١٩ ص
(٧٥)
فيما قاله عليه السلام لأبي حنيفة في المعصية، وترجمة أبي حنيفة
٣٢٢ ص
(٧٦)
* الباب السادس والعشرون * مواعظ الرضا عليه السلام
٣٣٤ ص
(٧٧)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٣٤ ص
(٧٨)
المعرفة، وترجمة صفوان بن يحيى ذيل الصفحة
٣٣٧ ص
(٧٩)
في الليل والنهار وأيهما خلق قبل صاحبه
٣٤٠ ص
(٨٠)
في التقية
٣٤٧ ص
(٨١)
قوله عليه السلام في الحلم والسكوت عن الجاهل
٣٥٢ ص
(٨٢)
قوله عليه السلام في الجبر والتفويض
٣٥٤ ص
(٨٣)
* الباب السابع والعشرون * مواعظ أبى جعفر محمد بن علي الجواد عليهما السلام
٣٥٨ ص
(٨٤)
كتابه عليه السلام إلى سعد الخير وفيه ذم الأحبار والرهبان
٣٥٨ ص
(٨٥)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٦٣ ص
(٨٦)
* الباب الثامن والعشرون * مواعظ أبي الحسن الثالث عليه السلام وحكمه
٣٦٥ ص
(٨٧)
قوله عليه السلام في التوحيد والرسالة والإمامة
٣٦٦ ص
(٨٨)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٦٩ ص
(٨٩)
* الباب التاسع والعشرون * مواعظ أبى محمد العسكري عليهما السلام وكتبه إلى أصحابه
٣٧٠ ص
(٩٠)
قوله عليه السلام في بسم الله الرحمن الرحيم
٣٧١ ص
(٩١)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧٣ ص
(٩٢)
كتابه عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل النيسابوري
٣٧٤ ص
(٩٣)
في أن لكل شئ مقدارا
٣٧٧ ص
(٩٤)
كلمات قصاره عليه السلام
٣٧٩ ص
(٩٥)
* الباب الثلاثون * مواعظ القائم عجل الله تعالى فرجه وصلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه، وحكمه، وفيه حديث
٣٨٠ ص
(٩٦)
مما كتبه عليه السلام جوابا لإسحاق بن يعقوب، في ظهور الفرج، والرجوع إلى رواة الحديث وعلة الغيبة
٣٨٠ ص
(٩٧)
* الباب الحادي والثلاثون * وصية المفضل بن عمر لجماعة الشيعة، وفيه حديث
٣٨٠ ص
(٩٨)
* الباب الثاني والثلاثون * قصة بلوهر ويوذآسف، وفيها قصص، وحكايات * وفيها تنبيهات، وتمثيلات، ونصايح، ومواعظ، وذم الدنيا *
٣٨٣ ص
(٩٩)
* الباب الثالث والثلاثون * نوادر المواعظ والحكم
٤٤٤ ص
(١٠٠)
فيما أوحى الله تعالى إلى نبي إذا أصبحت فأول شئ يستقبلك فكله و
٤٤٤ ص
(١٠١)
وصية ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد عليها السلام
٤٤٦ ص
(١٠٢)
تبع حكيم حكيما سبعمأة فرسخ في سبع كلمات
٤٤٧ ص
(١٠٣)
فيما قاله عبد الله بن العباس لابنه علي
٤٤٨ ص
(١٠٤)
فيما قاله أبو ذر بقوله يا مبتغي العلم
٤٥١ ص
(١٠٥)
فيما أوصى به آدم عليه السلام ابنه شيث عليه السلام، وما أوحى الله تعالى إلى عزير عليه السلام
٤٥٢ ص
(١٠٦)
فيما قالت المتمناة ابنة النعمان بن المنذر
٤٥٦ ص
(١٠٧)
وصية لقمان عليه السلام لابنه
٤٥٨ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٢ - في الليل والنهار وأيهما خلق قبل صاحبه
يا علي إن شر الناس من منع رفده، وأكل وحده، وجلد عبده.
٤٢ - وقال له عليه السلام رجل في يوم الفطر: إني أفطرت اليوم على تمر وطين القبر. فقال عليه السلام: جمعت السنة والبركة.
٤٣ - وقال عليه السلام لأبي هاشم الجعفري: يا أبا هاشم العقل حباء من الله، والأدب كلفة، فمن تكلف الأدب قدر عليه، ومن تكلف العقل لم يزدد بذلك إلا جهلا [١].
٤٤ - وقال أحمد بن عمر [٢] والحسين بن يزيد: دخلنا على الرضا عليه السلام فقلنا: إنا كنا في سعة من الرزق وغضارة من العيش فتغيرت الحال بعض التغير فادع الله أن يرد ذلك إلينا؟ فقال عليه السلام: أي شئ تريدون تكونون ملوكا؟
أيسركم أن تكونوا مثل طاهر وهرثمة [٣] وإنكم على خلاف ما أنتم عليه؟ فقلت:
[١] الحباء - بالكسر -: العطية. والمراد ان العقل غريزة موهبة من الله فكان في فطرة الانسان وجبلته فليس للكسب فيه أثر فمن لم يكن فيه عقل ليس له صلاحية اكتساب العقل بخلاف الأدب فان الأدب هو السيرة والطريقة الحسنة في المحاورات والمعاشرات فيمكن للانسان تحصيله بأن يتجشمه ويتكلفه. وأبو هاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب الذي تقدم شرح حاله في ص ٣٤٠.
[٢] هو أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي ثقة من أصحاب الإمام السابع والثامن عليهما السلام وله كتاب. وأما الحسين بن يزيد هو ابن عبد الملك النوفلي المتطبب من أصحاب الإمام الثامن. كان أديبا شاعرا سكن الري ومات بها - رحمه الله -.
[٣] الظاهر هو أبو الطيب أو أبو طلحة طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان الملقب بذو اليمينين والى خراسان كان من أكبر قواد المأمون والمجاهدين في تثبيت دولته، كان جده زريق بن ماهان أو باذان مجوسيا فأسلم على يد طلحة الطلحات الخزاعي المشهور بالكرم والى سجستان وكان مولاه، ولذلك اشتهر الطاهر بالخزاعي، وكان هو الذي سيره المأمون من خراسان إلى محاربة أخيه الأمين محمد بن زبيدة ببغداد لما خلع المأمون بيعته وسير الأمين علي بن عيسى بن ماهان لدفعه فالتقيا بالري وقتل علي بن عيسى وكسر جيش الأمين وتقدم الطاهر إلى بغداد وأخذ ما في طريقه من البلاد وحاصر بغداد وقتل الأمين سنة ١٩٨ وحمل برأسه إلى خراسان وعقد للمأمون على الخلافة فلما استقل المأمون بالملك كتب إليه وهو مقيم ببغداد وكان واليا عليها بأن يسلم إلى الحسن بن سهل جميع ما افتتحه من البلاد وهي العراق وبلا الجبل وفارس وأهواز والحجاز واليمن وأن يتوجه هو إلى الرقة، وولاه الموصل وبلاد الجزيرة والشأم والمغرب فكان فيها إلى أن قدم المأمون بغداد فجاء إليه وكان المأمون يرعاه لمناصحته وخدمته ولقبه ذو اليمينين وذلك لأنه ضرب شخصا بيساره فقده نصفين في وقعته مع علي بن عيسى بن ماهان حتى قال بعض الشعراء: " كلتا يديك يمين حين تضربه " فبعثه إلى خراسان فكان واليا عليها إلى أن توفى سنة ٢٠٧ بمرو وهو الذي أسس دولة آل طاهر في خراسان وما والاها من ٢٠٥ إلى ٢٥٩ وكان طاهر من أصحاب الرضا عليه السلام كان متشيعا وينسب التشيع أيضا إلى بنى طاهر كما في مروج الذهب وغيره. ولد طاهر سنة ١٥٩ في توشنج من بلاد خراسان وله عهد إلى ابنه وهو من أحسن الرسائل.
وهرثمة هو هرثمة بن أعين كان أيضا من قواد المأمون وفى خدمته وكان مشهورا معروفا بالتشيع محبا لأهل البيت من أصحاب الرضا عليه السلام بل من خواصه وأصحاب سره ويأخذ نفسه انه من شيعته وكان قائما بمصالحه وكانت له محبة تامة واخلاص كامل له، توفى بمرو سنة ٢٠٠ في السجن.