بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١ - كلمات قصاره عليه السلام
٢٠ - وقال عليه السلام: من تعرض لسلطان [١] جائر فأصابته منه بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها.
٢١ - وقال عليه السلام: إن الله أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروه فصارت عليهم وبالا، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فكانت عليهم نعمة.
٢٢ - وقال عليه السلام: صلاح حال التعايش والتعاشر ملء مكيال [٢] ثلثاه فطنة، وثلثه تغافل.
٢٣ - وقال عليه السلام: ما أقبح الانتقام بأهل الاقدار [٣].
٢٤ - وقيل له: ما المروة؟ فقال عليه السلام: لا يراك الله حيث نهاك، ولا يفقدك من حيث أمرك.
٢٥ - وقال عليه السلام: اشكر من أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا إزالة للنعم إذا شكرت، ولا إقامة لها إذا كفرت. والشكر زيادة في النعم.
وأمان من الفقر.
٢٦ - وقال عليه السلام: فوت الحاجة خير من طلبها من غير أهلها، وأشد من المصيبة سوء الخلق منها.
٢٧ - وسأله رجل: أن يعلمه ما ينال به خير الدنيا والآخرة ولا يطول عليه [٤]؟ فقال عليه السلام: لا تكذب.
٢٨ - وقيل له: ما البلاغة؟ فقال عليه السلام: من عرف شيئا قل كلامه فيه، وإنما سمي البليغ لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه.
[١] أي تصدى لطلب فضله واحسانه.
[٢] في بعض النسخ " على مكيال " وتعايش القوم: عاشوا مجتمعين على الفة ومودة وتعاشر القوم: تخالطوا وتصاحبوا.
[٣] الظاهر أن المراد من يقدر عليهم الرزق والمعيشة أي الضعفاء: والاقدار:
جمع قدر.
[٤] " ولا يطول " بالتخيف أي لا يجعله طويلا بل مختصرا موجزا.