بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٩ - كلمات قصاره عليه السلام
٨٦ - الاخوان ثلاثة: مواس بنفسه. وآخر مواس بماله وهما الصادقان في الإخاء. وآخر يأخذ منك البلغة [١] ويريدك لبعض اللذة، فلا تعده من أهل الثقة.
٨٧ - لا يستكمل عبد حقيقة الايمان حتى تكون فيه خصال ثلاث: الفقه في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على الرزايا. ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
١٠٨ - تحف العقول [٢]: وروي عنه عليه السلام في قصار هذه المعاني:
١ - قال صلوات الله عليه: من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره.
٢ - وقال عليه السلام: إذا كان الزمان زمان جوز وأهله أهل غدر فالطمأنينة إلى كل أحد عجز [٣].
٣ - وقال عليه السلام: إذا أضيف البلاء كان من البلاء عافية.
٤ - وقال عليه السلام: إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فاغضبه فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا فلا.
٥ - وقال عليه السلام: لا تعتد بمودة أحد حتى تغضبه ثلاث مرات.
٦ - وقال عليه السلام: لا تثقن بأخيك كل الثقة، فإن صرعة الاسترسال لا تستقال [٤].
٧ - وقال عليه السلام: الاسلام درجة، والايمان على الاسلام درجة، واليقين
[١] أي ما يبلغه ويكفيه.
[٢] التحف ص ٣٥٧.
[٣] في بعض النسخ " فلا طمأنينة إلى كل أحد ".
[٤] الصرعة - بالفتح: المرة من صرع. - وبالضم - المبالغ في الصرع أي من يصرعه الناس كثيرا. والاسترسال: الطمأنينة والاستيناس إلى الغير والثقة فيما يحدثه وأصل الاسترسال: السكون والثبات. وقد مضى نظير هذا الكلام فيما تقدم. وفى بعض نسخ الحديث " فان سرعة الاسترسال ".