بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧ - * الباب التاسع والخمسون * الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه آيات، و ٧٥ - حديثا
وقال تعالى: أولم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى [١].
الأنبياء: وهم من خشيته مشفقون [٢].
وقال تعالى: قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون - إلى قوله تعالى: أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون [٣].
وقال سبحانه: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين * الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون [٤].
وقال تعالى: وكانوا لنا خاشعين [٥].
الحج: وبشر المخبتين * الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٦].
المؤمنون: إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون إلى قوله تعالى: والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون [٧].
النور: يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار [٨].
وقال تعالى: ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون [٩].
الشعراء: إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين [١٠].
وقال تعالى: والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [١١].
[١] طه: ١٢٨.
[٢] الأنبياء: ٢٨.
[٣] الأنبياء: ٤٢ - ٤٤.
[٤] الأنبياء: ٤٧ - ٤٨.
[٥] الأنبياء: ٩٠، وفي نسخة الأصل وهكذا نسخة الكمباني ههنا تكرار.
[٦] الحج: ٣٤.
[٧] المؤمنون: ٥٧ - ٦٠.
[٨] النور: ٣٧.
[٩] النور: ٥٢.
[١٠] الشعراء: ٥١.
[١١] الشعراء: ٨٢.