بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١ - * الباب الرابع والأربعون * القلب وصلاحه وفساده، ومعنى السمع والبصر والنطق والحياة الحقيقيات، وفيه آيات، و ٤٢ - حديثا
وقرا [١].
التنزيل: إن في ذلك لآية لقوم يسمعون [٢].
الأحزاب: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [٣] وقال تعالى: وبلغت القلوب الحناجر [٤] وقال تعالى: وإذ تقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا [٥] وقال تعالى: وقذف في قلوبهم الرعب [٦] وقال تعالى: والله يعلم ما في قلوبكم [٧] وقال تعالى: ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن [٨] وقال: لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض [٩].
فاطر: وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور وما يستوي الاحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور [١٠].
يس: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون [١١] وقال تعالى: لينذر من كان حيا [١٢].
الصافات: وإن من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربه بقلب سليم [١٣].
الزمر: أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين * الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله [١٤].
[١] لقمان: ٧.
[٢] التنزيل: ٢٦.
[٣] الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.
[٤] الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.
[٥] الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.
[٦] الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.
[٧] الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.
[٨] الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.
[٩] الأحزاب: ٤، ١٠، ١٢، ٢٦، ٥١، ٥٣، ٦٠.
[١٠] فاطر: ١٩ - ٢٢.
[١١] يس: ٩ و ٧٠.
[١٢] يس: ٩ و ٧٠.
[١٣] الصافات: ٨٣ و ٨٤.
[١٤] الزمر: ٢١ - ٢٢.