بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٠ - * الباب التاسع والخمسون * الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه آيات، و ٧٥ - حديثا
عذاب السموم [١].
الرحمن: سنفرغ لكم أيها الثقلان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان إلى قوله تعالى: ولمن خاف مقام ربه جنتان [٢].
الحشر: لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله [٣].
الملك: إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير إلى قوله تعالى: أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور * أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير * ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير * أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شئ بصير * أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور * أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور [٤].
المعارج: والذين هم من عذاب ربهم مشفقون * إن عذاب ربهم غير مأمون [٥].
نوح: مالكم لا ترجون لله وقارا * وقد خلقكم أطوار [٦].
المدثر: كلا بل لا يخافون الآخرة - إلى قوله تعالى: هو أهل التقوى وأهل المغفرة [٧].
[١] الطور: ٢٦ و ٢٧.
[٢] الرحمن: ٣١ - ٣٤.
[٣] الحشر: ٢١.
[٤] الملك: ١٢ - ٢١.
[٥] المعارج: ٢٧ و ٢٨.
[٦] نوح: ١٣ - و ١٤.
[٧] المدثر: ٥٣ - ٥٦.