بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٩ - * الباب التاسع والخمسون * الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه آيات، و ٧٥ - حديثا
وأجر كريم [١].
ص: إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار [٢].
الزمر: أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه [٣].
وقال تعالى: قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم إلى قوله تعالى:
ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون إلى قوله تعالى: مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله [٤].
السجدة: إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم [٥].
حمعسق: تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم [٦].
وقال تعالى: وما يدريك لعل الساعة قريب * يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق [٧].
الفتح: الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جنهم وساءت مصيرا [٨].
ق: من خشي الرحمن بالغيب وقال تعالى: فذكر بالقرآن من يخاف وعيد [٩].
الذاريات: وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم [١٠].
الطور: قالوا إنا كنا من قبل في أهلنا مشفقين * فمن الله علينا ووقانا
[١] يس: ١١.
[٢] ص: ٤٦.
[٣] الزمر: ٩.
[٤] الزمر: ١٣، ١٦، ٢٣.
[٥] السجدة: ٤٣.
[٦] الشورى: ٥.
[٧] الشورى: ١٧ - ١٨.
[٨] الفتح: ٦.
[٩] ق: ٣٣، ٤٥.
[١٠] الذاريات: ٣٧.