بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٣ - * الباب الرابع والخمسون * الاخلاص ومعنى قربه تعالى، وفيه آيات، و ٢٧ - حديثا
[٥٤] * (باب) * * " (الاخلاص ومعنى قربه تعالى) " * الآيات: الفاتحة: إياك نعبد وإياك نستعين.
البقرة: بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [١].
وقال تعالى: ونحن له مخلصون [٢] وقال: وأتموا الحج والعمرة لله [٣] وقال: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد [٤] وقال تعالى: وقوموا لله قانتين [٥] وقال تعالى: ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله الآية [٦].
آل عمران: فان حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن [٧].
وقال تعالى: ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين [٨].
النساء: واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا [٩] وقال: ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [١٠] وقال: ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا [١١] وقال: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين [١٢].
[١] البقرة: ١١٢.
[٢] البقرة: ١٣٩.
[٣] البقرة: ١٩٦.
[٤] البقرة: ٢٠٧.
[٥] البقرة: ٢٣٨.
[٦] البقرة: ٢٦٥.
[٧] آل عمران: ٢٠.
[٨] آل عمران: ١٤٥.
[٩] النساء: ٣٥.
[١٠] النساء: ١١٣.
[١١] النساء: ١٢٤.
[١٢] النساء: ١٤٥.