بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٥ - * الباب الرابع والخمسون * الاخلاص ومعنى قربه تعالى، وفيه آيات، و ٢٧ - حديثا
مكرمون * في جنات النعيم إلى قوله تعالى: لمثل هذا فليعمل العاملون [١].
ص: وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب [٢].
الزمر: فأعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص [٣].
وقال تعالى: قل إني أمرت أن أ عبد الله مخلصا له الدين وأمرت لان أكون أول المسلمين إلى قوله تعالى: قل الله أعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه [٤].
وقال: ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون [٥].
المؤمن: فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون [٦].
حمعسق: من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب [٧].
الجن: وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا إلى قوله تعالى: قل إنما ادعوا ربي ولا أشرك به أحدا [٨].
الدهر: إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا * إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا [٩].
الليل: وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى * وما لاحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الاعلى [١٠].
البينة: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء [١١].
[١] الصافات: ٤٠ - ٦١.
[٢] ص: ٤٠.
[٣] الزمر: ٢ - ٣.
[٤] الزمر: ١٢ - ١٤.
[٥] الزمر: ٢٩.
[٦] المؤمن: ١٤.
[٧] الشورى: ٢٠.
[٨] الجن: ١٨ - ٢٠.
[٩] الدهر: ٩.
[١٠] الليل: ١٧.
[١١] البينة: ٥.