بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠ - * الباب الرابع والأربعون * القلب وصلاحه وفساده، ومعنى السمع والبصر والنطق والحياة الحقيقيات، وفيه آيات، و ٤٢ - حديثا
تعالى: أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [١] وقال تعالى: ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم [٢].
الفرقان: أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون * إن هم إلا كالانعام بلهم أضل سبيلا [٣] وقال تعالى: والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا [٤].
الشعراء: يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم [٥] وقال تعالى: قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين [٦] وقال تعالى: نزل به الروح الأمين على قلبك [٧] وقال تعالى: كذلك سلكناه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم [٨].
النمل: إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين * وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون [٩].
[الروم: فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولود مدبرين وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون] [١٠] إلى قوله تعالى: كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون.
لقمان: وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في اذنيه
[١] الحج: ٤٦، ٥٣.
[٢] الحج: ٤٦، ٥٣.
[٣] الفرقان: ٤٤، ٧٣.
[٤] الفرقان: ٤٤، ٧٣.
[٥] الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.
[٦] الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.
[٧] الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.
[٨] الشعراء: ٨٩، ١٣٦، ١٩٣، ٢٠٠.
[٩] النمل: ٨٠ و ٨١.
[١٠] ما بين العلامتين موجود في نسخة الأصل مضروبا عليه بالخط الأحمر، وفيها بدل " الروم ": " إلى قوله تعالى " فاستظهرنا أن مصحح النسخة قد اشتبه عليه الاتيان في سورة الروم ٥٢ و ٥٣ والنمل، فضرب على آيتي الروم زعما منه بأنهما مكررتان، وقوله تعالى: " كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون " في سورة الروم ٥٨، لا في النمل.