بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٢ - الطريق إلى معرفة الحق
فلاح السائل ومحاسبة النفس للشهيد الثاني [١] مثله.
٢٢ - فلاح السائل: روي يحيى بن الحسين بن هارون الحسني في كتاب أماليه باسناده إلى الحسن بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يكون العبد مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه، والسيد عبده.
٢٣ - غوالي اللئالي: روي في بعض الأخبار أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله رجل اسمه مجاشع فقال: يا رسول الله كيف الطريق إلى معرفة الحق؟ فقال صلى الله عليه وآله: معرفة النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى موافقة الحق، قال: مخالفة النفس فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى رضا الحق؟ قال: سخط النفس، فقال:
يا رسول الله فكيف الطريق إلى وصل الحق، قال: هجر النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى طاعة الحق؟ قال: عصيان النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذكر الحق؟ قال: نسيان النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى قرب الحق؟ قال: التباعد من النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى انس الحق؟ قال: الوحشة من النفس، فقال: يا رسول الله فكيف الطريق إلى ذلك قال: الاستعانة بالحق على النفس.
٢٤ - الاختصاص: عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: ليس منا من لم يحاسب نفسه في كل يوم، فان عمل خيرا استزاد الله منه، وحمد الله عليه، وإن عمل شرا استغفر الله منه وتاب إليه [٢].
الحسين بن سعيد أو النوادر: حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر عنه عليه السلام مثله.
الكافي: علي، عن أبيه، عن حماد بن عيسى مثله [٣].
٢٥ - الحسين بن سعيد أو النوادر: فضالة، عن الفضل بن عثمان، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إني لأبغض [٤] رجلا يرضي ربه بشئ لا يكون فيه أفضل
[١] للسيد أبن طاوس خ ل ظ.
[٢] الاختصاص: ٢٤٣.
[٣] الكافي ج ٢ ص ٤٥٣.
[٤] لاقتص ظ.