بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣ - عن أبي عبد الله عليه السلام ما من قلب إلا وله أذنان على إحداهما ملك مرشد، وعلى الأخرى شيطان مفتن
ق: وجاء بقلب منيب [١] وقال تعالى: إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد [٢].
الحديد: ألم يأن للذين آمنوا آن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون [٣].
المجادلة: أولئك كتب في قلوبهم الايمان وأيدهم بروح منه [٤].
الصف: فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم [٥].
المنافقين: فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون إلى قوله تعالى: كأنهم خشب مسندة [٦].
التغابن: ومن يؤمن بالله يهد قلبه [٧].
الملك: وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير [٨] و قال تعالى: أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم [٩].
ألم نشرح: ألم نشرح لك صدرك.
١ - الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مامن قلب إلا وله أذنان على إحداهما ملك مرشد، وعلى الأخرى شيطان مفتن، هذا يأمره وهذا يزجره: الشيطان يأمره بالمعاصي والملك يزجره عنها
[١] ق: ٣٣، ٣٧.
[٢] ق: ٣٣، ٣٧.
[٣] الحديد: ١٦.
[٤] المجادلة: ٢١.
[٥] الصف: ٥.
[٦] المنافقون: ٣ - ٤.
[٧] التغابن: ١١.
[٨] الملك: ١١، ٢٢.
[٩] الملك: ١١، ٢٢.