بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٤ - * الباب السادس والأربعون * ترك الشهوات والأهواء، وفيه آيات، و ٢٠ - حديثا
يلقون غيا [١].
طه: فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢].
الفرقان: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٣].
القصص: فإن لم تستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهوائهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين [٤].
الروم: بل اتبع الذين ظلموا أهوائهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين [٥].
ص: ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله [٦].
الجاثية: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [٧].
محمد: أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم [٨].
القمر: وكذبوا واتبعوا أهوائهم وكل أمر مستقر [٩].
النازعات: وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فان الجنة هي المأوى [١٠].
١ - الخصال: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة عن السكوني، عن الصادق عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لموعود لم يره [١١].
[١] مريم: ٥٩.
[٢] طه: ١٦.
[٣] الفرقان: ٤٣.
[٤] القصص: ٥.
[٥] الروم: ٢٩.
[٦] ص: ٢٦.
[٧] الجاثية: ٢٣.
[٨] القتال: ١٦.
[٩] القمر: ٣.
[١٠] النازعات: ٤٠ - ٤١.
[١١] الخصال ج ١ ص ٥.