بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢ - * الباب الرابع والأربعون * القلب وصلاحه وفساده، ومعنى السمع والبصر والنطق والحياة الحقيقيات، وفيه آيات، و ٤٢ - حديثا
المؤمن: كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار [١] وقال تعالى: وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسئ قليلا ما تتذكرون [٢].
السجدة: فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون * وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعوننا وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون [٣] وقال:
والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد [٤].
الزخرف: أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين [٥].
الجاثية: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون [٦].
محمد: ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم [٧] وقال تعالى: أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم * أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها [٨].
الفتح: هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم [٩].
الحجرات: أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى [١٠].
[١] المؤمن: ٣٥، ٥٨.
[٢] المؤمن: ٣٥، ٥٨.
[٣] السجدة: ٤ و ٥، ٤٤.
[٤] السجدة: ٤ و ٥، ٤٤.
[٥] الزخرف: ٤٠.
[٦] الجاثية: ٢٣.
[٧] القتال: ١٦، ٢٣.
[٨] القتال: ١٦، ٢٣.
[٩] الفتح: ٤.
[١٠] الحجرات: ٣.