بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٨ - * الباب التاسع والخمسون * الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه آيات، و ٧٥ - حديثا
النمل: يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدى المرسلون * إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فاني غفور رحيم [١] القصص: يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين [٢].
العنكبوت: من كان يرجو لقاء الله فان أجل الله لآت وهو السميع العليم [٣].
وقال تعالى: يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون * وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير * والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم [٤].
لقمان: يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق [٥].
الأحزاب: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا [٦].
وقال تعالى: وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه [٧].
وقال سبحانه: الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا [٨].
فاطر: إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة [٩].
وقال تعالى: إنما يخشى الله من عباده العلماء [١٠].
يس: إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة
[١] النمل: ١١ - ١٠.
[٢] القصص: ٣١.
[٣] العنكبوت: ٥.
[٤] العنكبوت: ٢٣.
[٥] لقمان: ٣٣.
[٦] الأحزاب: ٢١.
[٧] الأحزاب: ٣٧.
[٨] الأحزاب: ٣٩.
[٩] فاطر: ١٨.
[١٠] فاطر: ٢٨.