بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٥ - * الباب التاسع والخمسون * الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه آيات، و ٧٥ - حديثا
وقال تعالى: قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعون الرسول النبي الأمي إلى قوله: أولئك هم المفلحون [١].
الأنفال: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب [٢].
التوبة: أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين [٣].
وقال تعالى: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين [٤].
هود: وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد * إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة [٥].
يوسف: أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون [٦].
الرعد: وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب [٧].
وقال تعالى: ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب [٨].
وقال تعالى: أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب [٩].
إبراهيم: ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد [١٠].
[١] الأعراف: ١٥٦ و ١٥٧.
[٢] الأنفال: ٢٥.
[٣] براءة: ١٣.
[٤] براءة: ١٨.
[٥] هود: ١٠٢ و ١٠٣.
[٦] يوسف: ١٠٧.
[٧] الرعد: ٦.
[٨] الرعد: ٢١.
[٩] الرعد: ٤١.
[١٠] إبراهيم: ١٤.