بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٤ - * الباب التاسع والخمسون * الخوف والرجاء وحسن الظن بالله تعالى، وفيه آيات، و ٧٥ - حديثا
وقال تعالى: ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شئ قدير [١].
وقال تعالى: فلا تخشوا الناس واخشون [٢].
وقال: ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين [٣].
وقال سبحانه: اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم * ما على الرسول إلا البلاغ والله يعلم ما تبدون وما تكتمون [٤].
الأنعام: قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم * من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين [٥].
وقال: وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم يتقون [٦].
وقال حاكيا عن إبراهيم عليه السلام: وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون [٧].
الأعراف: أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون * أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون * أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون [٨].
وقال: وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون [٩].
[١] المائدة: ٤٠.
[٢] المائدة: ٤٤.
[٣] المائدة: ٨٤.
[٤] المائدة: ٩٩.
[٥] الأنعام: ١٥ و ١٦.
[٦] الأنعام: ٥١.
[٧] الأنعام: ٨١.
[٨] الأعراف: ٩٧ - ٩٩.
[٩] الأعراف: ١٥٤.