بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٠ - في أن النبي صلى الله عليه وآله احتجم في رأسه وبين كتفه وفي قفاه
٤٠ - الطب: عن الزبير بن بكار، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن إسحاق عن عمار، عن فضيل الرسان، قال أبو عبد الله عليه السلام: من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط [١].
٤١ - ومنه: عن أحمد بن عبد الله بن زريق، قال: مر جعفر بن محمد عليهما السلام بقوم كانوا يحتجمون، قال: ما كان عليكم لو أخرتموه إلى عشية الأحد فكان أبرأ للداء [٢].
٤٢ - وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: احتجموا إذا هاج بكم الدم، فإن الدم ربما تبيغ بصاحبه فيقتله [٣].
٤٣ - وعن الباقر عليه السلام أنه قال: خير ما تداويتم به الحقنة والسعوط والحجامة والحمام [٤].
٤٤ - ومنه: عن أحمد بن محمد، عن أبيه محمد بن خالد، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلا السام [٥].
٤٥ - ومنه: عن الخضر بن محمد، عن الخراذيني [٦]، عن أبي محمد البردعي عن صفوان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحتجم [٧] ثلاثة: واحدة منها في الرأس يسميها " المتقدمة " [٨] وواحدة بين الكتفين يسميها " النافعة " وواحدة بين الوركين يسميها " المغيثة " [٩].
[١] المصدر: ٥٧.
[٢] المصدر: ٥٧.
[٣] المصدر: ٥٧.
[٤] المصدر: ٥٧.
[٥] المصدر: ٥٧.
[٦] بالخاء المضمومة والراء المهملة والألف والذال المعجمة، نسبة إلى " خراذين " قرية بالري، واسمه علي بن العباس قال النجاشي: علي بن العباس الخراذيني الرازي رمى بالغلو وغمز عليه، ضعيف جدا. ولم نجد ذكرا من أبى محمد بن البردعي في كتب الرجال.
[٧] في المصدر: بثلاث.
[٨] المنقذة (ظ).
[٩] المصدر: ٥٧، وفيه " المعينة ".