بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٦ - في ثلاثة يجلبن البصر
فيها قطرات، فإنه يسكن بإذن الله عز وجل. [١] بيان: " إذا ضربت عليك " أي إذا وجعت. [٢] ٩ - الطب: عن عبد الله بن الأجلح، عن إبراهيم بن محمد المتطبب، قال: شكى رجل من الأولياء إلى بعضهم عليهم السلام وجع الاذن وأنه يسيل منه الدم والقيح [٣] قال له: خذ جبنا عتيقا أعتق ما تقدر عليه، فدقه دقا ناعما [٤] جيدا. ثم اخلطه بلبن امرأة وسخنه بنار لينة، ثم صب منه قطرات في الاذن التي يسيل منها الدم فإنها تبرأ بإذن الله عز وجل. [٥] ١٠ - ومنه: عن أحمد بن بشير، عن جعفر بن محمد بن عبد الله الجمال، رفع الحديث إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: اشتكت عين سلمان وأبي ذر - رضي الله عنهما قال: فأتاهما النبي صلى الله عليه وآله عائدا لهما، فلما نظر إليهما قال لكل واحد منهما:
لا تنم على جانب [٦] الأيسر ما دمت شاكيا من عينيك، ولن [٧] تقرب التمر حتى يعافيك الله عز وجل [٨].
١١ - ومنه: عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي الحسن قال: قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: من أخذ من أظفاره كل خميس لم ترمد عيناه، ومن أخذها كل جمعة خرج من تحت كل ظفر داء. قال: والكحل يزيد في ضوء
[١] المصدر: ٧٣.
[٢] لعل المعنى: إذا طنت.
[٣] في المصدر: القيح والدم.
[٤] فيه: جيدا ناعما.
[٥] الطب: ٧٣.
[٦] الجانب (ظ).
[٧] في المصدر: ولا تقرب.
[٨] المصدر: ٨٥.