بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٣ - في التمر والبطيخ والسواك وقراءة القرآن وتسريح اللحية
{٧١ باب} * (ما يدفع البلغم والرطوبات واليبوسة وما يوجب) * * (شيئا من ذلك والفالج) * ١ - المحاسن: عن محمد بن الحسن بن شمون قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أن بعض أصحابنا يشكو البخر، فكتب إليه: كل التمر البرني. وكتب إليه آخر يشكو يبسا، فكتب إليه: كل التمر البرني على الريق واشرب عليه الماء. ففعل فسمن وغلبت عليه الرطوبة، فكتب إليه يشكو ذلك: فكتب إليه كل التمر البرني على الريق ولا تشرب عليه الماء، فاعتدل [١].
٢ - ومنه: عن محمد بن علي، عن عمرو بن عثمان، عن أبي عمرو، عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خير تموركم البرني، يذهب بالداء ولا داء فيه، ويشبع ويذهب بالبلغم، ومع كل تمرة حسنة [٢].
٣ - ومنه: عن ياسر الخادم عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: البطيخ على الريق يورث الفالج [٣].
٤ - ومنه: عن أبي القاسم وأبي يوسف، عن القندي، عن ابن سنان، وأبي البختري، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: السواك وقراءة القرآن مقطعة للبلغم. [٤] ٥ - الطب: عن تميم بن أحمد السيرافي، عن محمد بن خالد البرقي، عن علي ابن النعمان، عن داود بن فرقد والمعلى بن خنيس، قالا: قال أبو عبد الله عليه السلام: تسريح العارضين يشد الأضراس، وتسريح اللحية يذهب بالوباء، وتسريح الذؤابتين يذهب
[١] المحاسن: ٥٣٣.
[٢] المحاسن: ٥٣٣.
[٣] المحاسن: ٥٥٧.
[٤] المصدر: ٥٦٣.