بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٣ - عن الكاظم عليه السلام اثنان عليلان، وقوله عليه السلام إذا جعت فكل
في ثلاث: شرطة الحجامة، والحقنة، وآخر الدواء الكي [١].
٢١ - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: طب العرب في خمسة: شرطة الحجامة، والحقنة والسعوط، والقئ، والحمام، وآخر الدواء الكي [٢].
٢٢ - وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام: طب العرب في سبعة: شرطة الحجامة والحقنة، والحمام، والسعوط، والقئ، وشربة عسل، وآخر الدواء الكي. وربما تزاد فيه النورة [٣].
٢٣ - ومنه: عن الزبير بن بكار، عن محمد بن عبد العزيز، عن محمد بن إسحاق، عن عمار، عن فضيل الرسان، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من دواء الأنبياء الحجامة والنورة والسعوط [٤].
٢٤ - ومنه: عبد الله بن بسطام، عن محمد بن إسماعيل بن حاتم، عن عمرو بن أبي خالد، عن إسحاق بن عمار، قال: شكوت إلى جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام بعض الوجع، وقلت له، إن الطبيب وصف لي شرابا وذكر أن هذا الشراب موافق لهذا الداء.
فقال له الصادق عليه السلام: وما وصف لك الطبيب؟ قال: خذ الزبيب وصب عليه الماء، ثم صب عليه عسلا، ثم اطبخه حتى يذهب الثلثان [٥] فيبقى الثلث. فقال:
أليس هو حلوا؟ قلت: بلى، يا ابن رسول الله. قال: اشرب الحلو حيث وجدته، أو حيث أصبته، ولم يزدني على هذا [٦].
بيان: لعل السؤال عن كونه حلوا للعلم بعدم تغيره واسكاره، فإنه مع الحلاوة لا يكون مسكرا. وفي الكافي: وصف لي شرابا: آخذ الزبيب وأصب عليه
[١] المصدر: ٥٥.
[٢] المصدر: ٥٥.
[٣] المصدر: ٥٥.
[٤] المصدر: ٥٧.
[٥] في المصدر وبعض نسخ الكتاب: ثلثاه ويبقى الثلث.
[٦] الطب: ٦١.