بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٤ - في دفع البلغم
ببلابل الصدر، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام، وتسريح الرأس يقطع البلغم.
قال: ثم وصف دواء البلغم وقال: خذ جزء من علك الرومي، وجزء من كندر، وجزء من سعتر، وجزء من نانخواه، وجزء من شونيز، أجزاء سواء، يدق كل واحد على حدة دقا ناعما، ثم ينخل ويعجن [١] ويجمع ويسحق حتى يختلط، ثم تجمعه بالعسل، وتأخذ منه في كل يوم وليلة بندقة عند المنام، نافع إنشاء الله تعالى [٢].
٦ - ومنه: عن عبد الله بن مسعود اليماني، عن الطرياني، عن خالد القماط، قال: أملى علي بن موسى الرضا عليه السلام هذه الأدوية للبلغم قال: تأخذ إهليلج أصفر وزن مثقال، ومثقالين خردل، ومثقال عاقر قرحا، فتسحقه سحقا ناعما وتستاك به على الريق، فإنه ينفى البلغم، ويطيب النكهة، ويشد الأضراس إنشاء الله تعالى [٣].
بيان: نفع الهليلج للأمور المذكورة ظاهر، وفي القانون: الخردل يحلل الأورام الحارة. وقال: عاقر قرحا يجلب البلغم مضغا، وطبيخه نافع من وجع الأسنان، وخصوصا البارد، وخله يشد الأسنان المتحركة إن طبخ بالخل وامسك في الفم [٤] ٧ - الطب: عن حريز بن أيوب الجرجاني، عن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن إسحاق، عن عمار النوفلي، عن أبي عبد الله عليه السلام يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: قراءة القرآن والسواك والبان منقاة للبلغم [٥].
٨ - ويروى عن الصادق عليه السلام أنه قال من دخل الحمام على الريق أنقى البلغم وإن دخلته بعد الأكل أنقى المرة، وإن أردت أن يزيد في لحمك فادخل الحمام
[١] لفظة " ويعجن " غير موجودة في المصدر، والظاهر أنه هو الصواب.
[٢] الطب: ١٩.
[٣] الطب: ١٩.
[٤] بالفم (خ).
[٥] الطب: ٦٦.