بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٦ - في ذم الأشنان ومدح السعد
٢ - ومنه: عن الباقر عليه السلام كان إذا توضأ بالأشنان أدخله فاه فتطاعمه [١] ثم رمى به، وقال: الأشنان ردئ، يبخر الفم، ويصفر اللون، ويضعف الركبتين وأنا أحبه [٢].
بيان: كأن المراد بالتطاعم المضغ، والحب لعله للمضغ وغسل الفم، والمفاسد على الأكل.
وقال الفيروزآبادي: الأشنان - بالضم والكسر - معروف نافع للجرب والحكة، جلاء منق مدر للطمث مسقط للأجنة.
أقول: وذكر ابن بيطار له فوائد كثيرة، وقد مر الكلام في السعد وفوائده.
٣ - الخصال: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن أحمد بن أبي عبد الله [٣] عن أبي عبد الله الرازي، عن علي بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أكل الأشنان يوهن الركبتين ويفسد ماء الظهر [٤].
٤ - المحاسن: عن الحسين بن سعيد، عن أحمد بن يزيد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: أكل الأشنان يبخر الفم [٥] الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد مثله [٦].
٥ - ومنه: عن بعض أصحابه، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي، عن سعد بن سعد، قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام إنا نأكل الأشنان. فقال: كان أبو الحسن عليه السلام إذا توضأ ضم شفتيه وفيه خصال تكره إنه يورث السل ويذهب بماء الظهر ويوهن [٧]
[١] فيتطاعمه ثم يرمى به.
[٢] المصدر: ٢١٨.
[٣] في المصدر: عن محمد بن أحمد.
[٤] الخصال: ٣١.
[٥] المحاسن: ٥٦٤.
[٦] الكافي: ج ٦، ص ٣٧٨.
[٧] في المصدر: يوهى.