بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٨ - في ثلاثة يجلبن البصر
السماء، ثم أجمعه بعد السحق فاكتحل به، فإنه يقطع البياض، ويصفي لحم العين وينقيه من كل علة بإذن الله عز وجل [١].
١٨ - ومنه: عن الحسن بن أورمة، عن عبد الله بن المغيرة. عن بزيع المؤذن قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إني أريد أن أقدح عيني، فقال لي: استخر الله وافعل قلت: هم يزعمون أنه ينبغي للرجل أن ينام على ظهره كذا وكذا ولا يصلي قاعدا فقال: افعل [٢].
١٩ - كشف الغمة: من كتاب الحافظ عبد العزيز، عن جميل بن دراج، قال:
كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدخل عليه بكير بن أعين وهو أرمد، فقال له أبو عبد الله عليه السلام: الظريف يرمد؟! فقال: وكيف يصنع؟ قال: إذا غسل يده من الغمر [٣] مسحها على عينه، قال: ففعلت ذلك فلم أرمد [٤].
بيان: " الظريف يرمد " استفهام انكاري، والظريف الكيس، والظرف البراعة وذكاء القلب والحذق ذكرها الفيروزآبادي.
٢٠ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن رجل قال: دخل رجل على أبي عبد الله عليه السلام وهو يشتكي عينه، فقال له: أين أنت عن هذه الاجزاء الثلاثة: الصبر، والكافور، والمر؟ ففعل الرجل ذلك، فذهب عنه [٥].
الطب: عنه عليه السلام مرسلا مثله [٦].
بيان: الصبر من الأدوية المشهورة للعين عند الأطباء أكلا وكحلا. قال في القانون: ينقي الفضول الصفرواية التي في الرأس وينفع من قروح العين وجربها
[١] طب الأئمة: ٨٧.
[٢] طب الأئمة: ٨٧.
[٣] غمرت يده: علق بها دسم اللحم.
[٤] كشف الغمة: ج ٢، ص ٣٧٦، وفيه: مسحها على عينيه. قال: ففعلت ذلك فلم أرمد.
[٥] الكافي: ج ٨، ص ٣٨٣، وفيه: فذهبت عنه.
[٦] الطب: ٨٣.