بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٢ - معالجة البرص والداء الخبيث، وفوائد الطين الحسين (ع) وتربة مدينة النبي (ص)
٥ - ومنه: عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: من أكل مرقا بلحم بقر [١] أذهب الله عنه البرص والجذام [٢].
٦ - ومنه: عن الحسن بن الخليل، عن أحمد بن زيد، عن شاذان بن الخليل عن ذريع، قال: جاء رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام فشكى إليه أن بعض مواليه أصابه الداء الخبيث، فأمره أن يأخذ طين الحير بماء المطر فأشربه [٣]، قال: ففعل ذلك فبرئ [٤].
٧ - وعنه عليه السلام أنه قال: ما من شئ أنفع للداء الخبيث من طين الحير. قلت:
يا ابن رسول الله، وكيف نأخذه؟ قال: تشربه بماء المطر وتطلي به الموضع [٥] والأثر فإنه نافع مجرب إنشاء الله تعالى [٦].
بيان: لعل المراد بالداء الخبيث الجذام أو البرص، وطين الحير طين حائر الحسين عليه السلام وفي بعض النسخ " الحر " أي الطيب والخالص، وأكله مشكل أن يحمل أيضا على طين القبر المقدس. وفي بعض النسخ " طين الحسين " وهو يؤيد الأول.
٨ - الطب: عن إبراهيم، عن الحسن بن علي بن فضال، والحسين بن علي بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سعة الجنب والشعر الذي يكون في الانف أمان من الجذام [٧].
٩ - وعنه عليه السلام أنه قال: تربة المدينة - مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله - تنفي
[١] بلحم البقر (خ).
[٢] الطب: ١٠٤.
[٣] في المصدر: فيشربه.
[٤] الطب: ١٠٤.
[٥] في المصدر: " موضع الأثر " وهو أظهر.
[٦] الطب: ١٠٤.
[٧] الطب: ١٠٤.