بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٣ - في أن النبي صلى الله عليه وآله احتجم في رأسه وبين كتفه وفي قفاه
سكرات. ثم قال: إن السكر بعد الحجامة يورد الدم الصافي، ويقطع الحرارة [١].
٥٢ - وعن أبي الحسن العسكري عليه السلام: كل الرمان بعد الحجامة، رمانا حلوا، فإنه يسكن الدم، ويصفي الدم في الجوف [٢].
٥٣ - ومنه: عن جعفر بن منصور، عن الحسين بن علي بن يقطين، عن محمد بن فضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر عليه السلام قال: من تقيأ قبل أن يتقيأ كان أفضل من سبعين دواء، ويخرج القئ على هذا السبيل كل داء وعلة [٣].
بيان: " قبل أن يتقيأ " أي قبل أن يسبقه القئ بغير اختياره، أو المراد به أول ما يتقيأ في تلك العلة.
٥٤ - الطب: عن الرضا عليه السلام قال: حجامة الاثنين لنا، والثلاثاء لبني أمية [٤].
٥٥ - ومنه: عن الأشعث بن عبد الله، عن إبراهيم بن المختار، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الحجامة يوم السبت، قال:
يضعف [٥].
٥٦ - المكارم: روى الأنصاري قال: كان الرضا عليه السلام ربما تبيغه الدم فاحتجم في جوف الليل [٦].
٥٧ - عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: يحتجم الصائم في غير شهر رمضان متى شاء فأما في شهر رمضان فلا يغرر [٧] بنفسه، ولا يخرج الدم أن يتبيغ به، فأما [٨]
[١] المصدر: ٥٩.
[٢] المصدر: ٥٩.
[٣] المصدر: ٦٧.
[٤] المصدر: ١٢٩.
[٥] الطب: ١٣٦.
[٦] المكارم: ٨١.
[٧] أي لا يعرض نفسه للهلاك، وفى المصدر " لا يغدر ".
[٨] في المصدر: وأما.