بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٨ - في وجع البطن، وعلاجه بالأرز
بيان: الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا، ويسمى بالفارسية بيوزا.
١٦ - الكافي: عن عدة من أصحابه، عن سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن حمران، قال: كان بأبي عبد الله عليه السلام وجع البطن، فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق، فأكله، فأكله فبرئ [١].
١٧ - ومنه: عن محمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمان بن كثير، قال: مرضت بالمدينة وأطلق [٢] بطني فقال لي أبو عبد الله عليه السلام وأمرني أن آخذ سويق الجاورس وأشربه بماء الكمون، ففعلت فأمسك بطني وعوفيت [٣].
بيان: قال ابن بيطار: قال الرازي: الجاورس والدخن والذرة فإنها عاقلة للطبيعة، مجففة للبدن، ولذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة. وقال:
ديسفوريدس: هو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز، وإذا عمل منه خبز عقل البطن وأدر البول، وإذا قلي وكمد به حارا نفع من المغص وغيره من الأوجاع - انتهى -.
وأقول: لعل ضم الكمون لدفع غائلة الجاورس وثقله ولتقويته للمعدة وتحليله للنفخ، مع أنه قد ذكر بعض الأطباء أن الجاورس قد يلين، ويدفع ذلك ببعض الأبازير. [٤] ١٨ - الكافي: عن العدة، عن سهل، عن ابن فضال، عن ثعلبة عن حمران
[١] الكافي: ج ٦، ص ٣٤٢.
[٢] في المصدر: فانطلق بطني فوصف لي أبو عبد الله عليه السلام سويق الجاورس.
[٣] الكافي: ج ٦، ص ٣٤٥.
[٤] الأبازير جمع الابزار وهو جمع البزر، هو كل حب يبذر، وذكروا في الفرق بين البزر والحب ان الأصل في الحب أن يكون في الأكمام بخلاف البزر.