بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦ - في التداوي والامر به
١٠ - الطب: عن إبراهيم بن مسلم، عن ابن أبي نجران، عن يونس بن يعقوب قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشرب الدواء وربما قتله وربما يسلم منه وما يسلم أكثر. قال: فقال: أنزل الله الداء وأنزل الشفاء، وما خلق الله داء إلا جعل له دواء: فاشرب وسم الله تعالى. [١] ١١ - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام في المرأة أو الرجل [٢] يذهب بصره، فتأتيه [٣] الأطباء فيقولون: نداويك شهرا أو أربعين ليلة مستلقيا كذلك يصلي، فرجعت إليه له. فقال: " من اضطر غير باغ ولا عاد ". [٤] ١٢ - المكارم: قال النبي صلى الله عليه وآله: تداووا، فإن الله عز وجل لم ينزل داء إلا وأنزل له شفاء. [٥] ١٣ - وروي عنه صلى الله عليه وآله قال: اثنان عليلان: صحيح محتم، وعليل مخلط. [٦] ١٤ - وقال صلى الله عليه وآله: تجنب الدواء ما احتمل بدنك الداء، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء [٧] ١٥ - عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن نبيا من الأنبياء مرض، فقال: لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني. فأوحى الله تعالى إليه: لا أشفيك حتى تتداوى، فإن الشفاء مني. [٨] ١٦ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن يحيى، عن أخيه العلاء، عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
[١] المصدر: ٦٣.
[٢] في بعض النسخ: في الرجل أو المرأة.
[٣] في المصدر: فيأتيه.
[٤] تفسير العياشي: ج ١، ص ٧٤.
[٥] المكارم: ٤١٨.
[٦] المكارم: ٤١٨.
[٧] المكارم: ٤١٨.
[٨] المكارم: ٤١٩، زاد فيه " والدواء منى. فجعل يتداوى فاتى الشفاء ".