بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٤ - في أن النبي صلى الله عليه وآله احتجم في رأسه وبين كتفه وفي قفاه
نحن فحجامتنا في شهر رمضان بالليل، وحجامتنا يوم الأحد، وحجامة موالينا يوم الاثنين [١].
٥٨ - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إياك والحجامة على الريق [٢].
٥٩ - عنه عليه السلام قال في الحمام: لا تدخله وأنت ممتلئ من الطعام، ولا تحتجم حتى تأكل شيئا، فإنه أدر للعروق [٣]، وأسهل لخروجه، وأقوى للبدن.
٦٠ - وروي عن العالم عليه السلام أنه قال: الحجامة بعد الأكل، لأنه إذا شبع الرجل ثم احتجم اجتمع الدم وأخرج الداء، وإذا احتجم قبل الأكل خرج الدم وبقي الداء [٤].
٦١ - وعن زيد الشحام، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فدعا بالحجام، [ف] قال له: اغسل محاجمك وعلقها، ودعا برمانة فأكلها، فلما فرغ من الحجامة دعا برمانة أخرى فأكلها فقال: هذا يطفئ المرار [٥].
٦٢ - وعن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام: أي شئ يأكلون [٦] بعد الحجامة؟ فقلت الهندباء والخل. قال [٧]: ليس به بأس [٨].
٦٣ - وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه احتجم فقال: يا جارية هلمي ثلاث سكرات، ثم قال: إن السكر بعد الحجامة يرد الدم الطري [٩]، ويزيد في القوة [١٠].
[١] المكارم: ٨١.
[٢] المكارم: ٨١.
[٣] في المصدر: للعرق.
[٤] المكارم: ٨٢.
[٥] المكارم: ٨٢.
[٦] في المصدر: تأكلون.
[٧] فيه: فقال.
[٨] المكارم: ٨٢.
[٩] فيه: الطمى.
[١٠] المكارم: ٨٢.