بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٧ - في أن للشمس ثلاثمأة وستين برجا، وفيه توضيح
التي قدرها الله فيها [١] ليومها وليلتها وإذا كثرت ذنوب العباد وأراد الله [٢] أراد يستعتبهم بآية من آياته أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك الذي عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب، فيأمر الملك أولئك السبعين الألف [٣] الملك أن يزيلوا الفلك عن مجاريه، قال: فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري الفلك فيه، فيطمس [٤] ضوءها [٥] ويغير [٦] لونها، فإذا أراد الله أن يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه [٧] بالآية، فذلك عند شدة انكشاف الشمس، وكذلك يفعل بالقمر، فإذا أراد الله أن يخرجهما [٨] ويردهما إلى مجراهما أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الشمس [٩] إلى مجراها فيرد الملك [١٠] الفلك إلى مجراه فتخرج من الماء وهي كدرة، والقمر مثل ذلك.
ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام: أما إنه لا يفزع لهما ولا يرهب [١١] إلا من كان من شيعتنا، فإذا كان ذلك فافزعوا إلى الله [١٢] وراجعوا [ه] قال: وقال أمير المؤمنين عليه السلام: الأرض مسيرة خمسمائة عام، الخراب منها مسيرة أربعمائة عام والعمران منها مسيرة مائة [عام] والشمس ستون فرسخا في ستين فرسخا، والقمر
[١] لها (خ).
[٢] في الفقيه، وأحب الله.
[٣] في الكافي، السبعين الف ملك.
[٤] فينطمس به (خ).
[٥] حرها (خ) كذا في الكافي.
[٦] يتغير (خ).
[٧] في الفقيه: عباده.
[٨] في الكافي والفقيه: أن يجليها.
[٩] في الكافي: ان يرد الفلك.
[١٠] في الكافي والفقيه: فيرد الفلك فترجع الشمس إلى مجريها.
[١١] في الكافي والفقيه: ولا يرهب بهاتين الآيتين.
[١٢] في الكافي: إلى الله عز وجل ثم ارجعوا إليه.