بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨ - العرش ومعناه والكرسي وحملتهما
أمة تسبح الله بلسان من ألسن العرش [١].
١٦ - وعن ابن عباس قال: ما يقدر قدر العرش إلا الذي خلقه، وإن السماوات في خلق الرحمن [٢] مثل قبة في صحراء [٣].
١٧ - وعن مجاهد قال: ما أخذت السماوات والأرض من العرش إلا كما تأخذ الحلقة من أرض الفلاة [٤].
١٨ - وعن كعب قال: إن السماوات في العرش كالقنديل معلق بين السماء والأرض [٥].
١٩ - وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض [٦].
٢٠ - وعن وهب قال: خلق الله العرش وللعرش سبعون ألف ساق كل ساق كاستدارة السماء والأرض [٧].
٢١ - وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله قال: أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام [٨].
٢٢ - وعن حسان بن عطية قال: حملة العرش ثمانية، أقدامهم مثبتة [٩] في الأرض السابعة، ورؤوسهم قد جاوزت السماء السابعة، وقرونهم مثل طولهم عليها العرش [١٠].
٢٣ - وعن زاذان قال: حملة العرش أرجلهم في التخوم، لا يستطيعون أن
[١] الدر المنثور: ج ٣، ص ٢٩٧.
[٢] في المصدر: في خلق العرش.
[٣] الدر المنثور: ج ٣، ص ٢٩٧.
[٤] الدر المنثور: ج ٣، ص ٢٩٧.
[٥] الدر المنثور: ج ٣، ص ٢٩٧.
[٦] الدر المنثور: ج ٣، ص ٢٩٨.
[٧] الدر المنثور: ج ٣، ص ٢٩٨.
[٨] الدر المنثور: ج ٥، ص ٣٤٦، وفيه (سبعمائة سنة).
[٩] في المصدر: (مثقبة) والصواب ما في المتن.
[١٠] الدر المنثور: ج ٥، ص ٣٤٦.