بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤١ - في النظر على النجوم
ملك الفرس ذهب، فقبل منه وكان الامر كما اقتضاه دلالة النجوم من ظهور العرب على الفرس.
أقول: ثم ذكر دلالة النجوم على إمامة القائم عليه السلام وولادته على ما أوردناه في باب ولادته عليه السلام.
بيان: قال في القاموس: العقعق طائر أبلق بسواد وبياض، صوته [١] العين والقاف [٢]. وقال: أنتجت الفرس: حان نتاجها فهي نتوج لا منتج [٣]. وقال:
سفع الشئ: أعلمه ووسمه، والسفع - بالضم -: السواد تضرب إلى الحمرة [٤] و في النهاية: السفعة نوع من السواد مع لون آخر [٥].
٢١ - الكافي: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن ابن فضال، عن الحسن بن أسباط، عن عبد الرحمن بن سيابة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك، إن الناس يقولون إن النجوم لا يحل النظر فيها، و هو [٦] يعجبني، فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شئ يضر بديني، وإن كانت لا تضر بديني فوالله إني لأشتهيها وأشتهي النظر فيها. فقال: ليس كما يقولون لا تضر بدينك. ثم قال: إنكم تنظرون في شئ منها كثيره لا يدرك، وقليله لا ينتفع به، تحسبون على طالع القمر، ثم قال: أتدري كم بين المشتري والزهرة من دقيقة؟ قلت: لا والله، قال: أفتدري كم بين الزهرة وبين القمر من دقيقة؟
قلت: لا والله، قال أفتدري كم بين الشمس وبين السكينة [٧] من دقيقة؟ قلت:
[١] في المصدر: يشبه صوته.
[٢] القاموس: ج ٣، ص ٢٦٦.
[٣] القاموس: ج ٢، ص ٢٠٩.
[٤] القاموس، ج ٣، ص ٣٨.
[٥] في المصدر: السفعة نوع من السواد ليس بالكثير، وقيل هو سواد مع لون آخر النهاية ج ٢، ص ١٦٦.
[٦] في المصدر: وهي تعجبني.
[٧] السنبلة (خ).