بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١٠ - فيما قيل في بعد مقعر الأفلاك وقطر القمر والكواكب وأدوارهم
فرسخ وسبعمائة وخمسة وتسعون فرسخا، وجرمه ثلاثة أضعاف جرم الأرض، وقيل:
مثل الأرض ونصفها، وقطر المشتري أربعة عشر ألف فرسخ وخمسمائة وستة وتسعون فرسخا، وجرمه مائة وثمان وثمانون ضعفا من الأرض، وقيل: اثنان وثمانون ضعفا وربعا منها، وقطر زحل أربعة عشر ألف فرسخ وأربعمائة وخمسة وثلاثون فرسخا، وجرمه مائة واثنان وثمانون ضعفا من الأرض، وقيل: سبع وسبعون ضعفا [١]، والكواكب الغير المرصودة لا يعلم عددها إلا الله تعالى وحججه عليهم السلام، و وما رصدوا منها ألف واثنان وعشرون كوكبا [٢]، فأعظمها على ما ذكره بعضهم ثمانية وتسعون ضعفا للأرض وسدسها، وأصغرها عشرة أضعاف وثلاث من الأرض وعلى ما ذكره آخرون: أعظمها مائتان واثنان وعشرون ضعفا من الأرض، وأصغرها ثلاثة وعشرون ضعفا منها، ورتبوا أقدارها المختلفة في ست مراتب ينقص كل مرتبة عن صاحبتها في القطر بسدس، فأولاها أعظمها وفيها خمسة عشر كوكبا، وفي الثانية خمسة وأربعون، وفي الثالثة مائتان وثمانية، وفي الرابعة أربعمائة وأربعة وسبعون وفي الخامسة مائتان وسبعة عشر، وفي السادسة تسعة وأربعون، وأربعة عشر خارجة عن المراتب، تسعة خفية تسمى مظلمة، وخمسة سحابية كأنها قطعة غيم، وقد
[١] قطر القمر عند أصحاب الهيئة الجديدة خمسمائة وتسعة وسبعون فرسخا، وجرمه سبع سبع جرم الأرض، وقطر عطارد ثمانمائة وخمسة فراسخ وجرمه جزء من أربعة وعشرين جزء من جرم الأرض، وقطر الزهرة ألفان وستة عشر فرسخا وجرمها تسعة أعشار جرم الأرض، وقطر المريخ الف ومائتا فرسخ وجرمه عشر جرم الأرض، وقطر المشترى أحد عشر الف فرسخ وخمسمائة فرسخ وجرمه أكثر من جرم الأرض بألف وثلاثمائة ضعف جرمها وهو أكبر السيارات وقطر زحل عشرة آلاف فرسخ وجرمه أكثر من جرم الأرض بتسعمائة وخمسين ضعف جرمها، كل ذلك بالتقريب، ولأجل ما يقع من المسامحة في أمثال تلك المحاسبات يحصل اختلافات كثيرة في تعيين المقادير، ولذلك ذكروا في تعيين الأقطار والابعاد اعدادا تختلف مع ما ذكرنا بكثير.
[٢] ما يمكن رؤيته بلا آلة يقرب من ستة آلاف كوكب، ويمكن رؤية ألفين منها تقريبا في ليلة واحدة، واما ما يرى المكبرات العظيمة فتبلغ مئات مليون واما ما لم ير بعد فلا يعلم عدده الا الله تعالى أو من علمه من لدنه.