بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٨ - فيما قاله علي عليه السلام في خلق السماوات
٥٦ - وعن علي عليه السلام في قوله (فلا اقسم بالخنس) قال: خمسة أنجم:
زحل، وعطارد، والمشتري، وبهرام، والزهرة، ليس في الكواكب شئ يقطع المجرة غيرها [١].
٥٧ - وعن ابن عباس قال: الخنس نجوم تجري يقطعن المجرة كما يقطع الفرس [٢].
٥٨ - وعن ابن عباس في قوله (بالخنس الجوار الكنس) قال: هي النجوم السبعة: زحل، وبهرام، وعطارد، والمشتري، والزهرة، والشمس، والمقر، خنوسها رجوعها، وكنوسها تغيبها بالنهار [٣].
٥٩ - وعن الأعمش قال: كان أصحاب عبد الله يقولون في قوله تعالى (والسماء ذات البروج) ذات القصور [٤].
٦٠ - وعن أبي صالح في قوله (ذات البروج) قال النجوم العظام [٥].
٦١ - وعن جابر عن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وآله سئل عن السماء ذات البروج فقال: الكواكب. وسئل [٦] (الذي جعل في السماء بروجا) فقال: الكواكب.
قيل: فبروج مشيدة؟ فقال القصور [٧].
٦٢ - وعن قتادة في قوله (والسماء ذات البروج) قال: بروجها نجومها (واليوم الموعود) قال: يوم القيامة (وشاهد ومشهود) قال: يومان عظيمان عظمهما الله من أيام الدنيا، كنا نحدث أن الشاهد يوم القيامة، وأن المشهود يوم عرفة [٨].
٦٣ - وعن الحسن في قوله (والسماء ذات البروج) قال: حبكت بالخلق الحسن ثم حبكت بالنجوم (واليوم الموعود) قال: يوم القيامة [٩].
[١] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٢٠.
[٢] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٢٠.
[٣] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٢٠.
[٤] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.
[٥] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.
[٦] في المصدر: وسئل عن (الذي..
[٧] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.
[٨] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.
[٩] الدر المنثور: ج ٦، ص ٣٣١.