بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢١٠ - العلة التي من أجلها سمي الهلال هلالا وأحوال القمر مفصلا
في وسط السماء رجعت وطلعت من مطلعها، وحينئذ لا ينفع نفسا إيمانها [١].
٤٤ - وعن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشمس والقمر والنجوم خلقن من نور العرش [٢].
٤٥ - وعن السدي [٣] في قوله تعالى (هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [٤]) قال: لم يجعل الشمس كهيئة القمر لكي [٥] يعرف الليل من النهار، و هو قوله (فمحونا آية الليل [٦]) الآية [٧].
٤٦ - وعن ابن عباس قال: وجوههما إلى السماوات، وأقفيتهما إلى الأرض [٨].
٤٧ - وعن أبي ذر - ره - قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله في المسجد عند غروب الشمس، فقال: يا باذر [٩] أتدري أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله أعلم، فقال:
إنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن في الرجوع، فيؤذن لها، فذلك قوله (والشمس تجري لمستقر لها [١٠]).
٤٨ - وعن ابن عباس أنه كان يقرأ (لا مستقر لها [١١]).
٤٩ - وعن ابن عباس (رب المشرقين ورب المغربين [١٢]) قال: للشمس مطلع في الشتاء ومغرب في الشتاء. ومطلع في الصيف ومغرب في الصيف غير مطلعها
[١] الدر المنثور: ج ٥، ص ٥٨.
[٢] الدر المنثور: ج ٣، ص ٩٢.
[٣] بضم السين وتشديد الدال المهملتين، منسوب إلى سدة مسجد الكوفة.
[٤] يونس: ٥.
[٥] في المصدر: كي.
[٦] الاسراء: ١٢.
[٧] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٠٠.
[٨] الدر المنثور: ج ٣، ص ٣٠٠.
[٩] في المصدر: يا أبا ذر.
[١٠] يس: ٣٨.
[١١] الدر المنثور: ج ٥، ص ٢٦٣.
[١٢] الرحمن: ١٧.