بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٢
والفحشاء فقد كذب على الله ومن زعم أن الخير والشر بغير مشية الله فقد أخرج الله من سلطانه ، [١] ومن زعم أن المعاصي بغير قوة الله فقد كذب على الله ومن كذب على الله أدخله الله النار. يعني بالخير والشر الصحة والمرض ، وذلك قوله عزوجل : ونبلوكم بالشر والخير فتنة. «ص ٣٦٨»
٨٦ ـ نهج : سئل ٧ عن التوحيد والعدل ، فقال : التوحيد أن لا تتوهمه والعدل أن لا تتهمه. [٢]
٨٧ ـ يد : ابن الوليد ، عن ابن متيل ، [٣] عن البرقي ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ٧ قال : الله أكرم من أن يكلف الناس ما لا يطيقون ، والله أعز من أن يكون في سلطانه ما لا يريد. «ص ٣٦٩»
٨٨ ـ ن ، يد : الفامي ، عن الحميري ، عن أبيه ، عن ابن هاشم ، عن ابن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ٧ قال : قلت له : يابن رسول الله إن الناس ينسبوننا إلى القول بالتشبيه والجبر. لما روي من الاخبار في ذلك عن آبائك الائمة : ، فقال : يابن خالد أخبرني عن الاخبار التي رويت عن آبائي عيلهم السلام في التشبيه والجبر أكثر أم الاخبار التي رويت عن النبي ٩ في ذلك؟ فقلت : بل ما روي عن النبي ٩ في ذلك أكثر ، قال ٧ : فليقولوا : إن رسول الله الله ٩ كان يقول بالتشبيه والجبر إذا ; قلت له : إنهم يقولون : إن رسول الله ٩ لم يقل من ذلك شيئا وإنما روي عليه; قال ٧ : فليقولوا في آبائي : :
[١]فان من زعم استقلال الخلق وعدم قدرته تعالى على صرفهم عن أفعالهم وعدم مدخليته سبحانه في أعمالهم بوجه فقد أخرج الله من سلطانه وعزله عن التصرف في ملكه ، قاله المصنف في المرآة. أقول : أورده الكلينى في الكافى إلى قوله : «أدخله الله النار» والظاهر أن ما بعده من [٢]يأتى مصدرا عن الصادق ٧ تحت رقم ١٠٦.
[٣]بالميم المفتوحة ، والتاء المشددة ، قاله الطريحى في الضوابط ، وحكى عن ابن داود أنه ضبطه بالميم المضمومة ، وتضعيف التاء المفتوحة والياء المثناة من تحت ، هو الحسن بن متيل ، قال النجاشى : وجه من وجوه أصحابنا ، كثير الحديث له كتاب نوادر.