بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٧
١٩ ـ يب : محمد بن علي بن محبوب ، عن اليقطيني ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم ابن عبدالحميد قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : إن أمير المؤمنين ٧ كان إذا أراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب[١] ثم التفت يمينا وشمالا إلى ملكيه فيقول أميطا عني[٢] فلكما الله علي أن لا أحدث حدثا حتى أخرج إليكما.
٢٠ ـ ين : ابن المغيرة ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إذا هم العبد بسيئة لم تكتب عليه ، وإذا هم بحسنة كتبت له.
٢١ ـ عد : اعتقادنا أنه ما من عبد إلا وملكان موكلان به يكتبان جميع أعماله ، ومن هم بحسنة ولم يعملها كتب له حسنة ، فإن عملها كتب له عشر ، فإن هم بسيئة لم تكتب حتى يعملها ، فإن عملها كتب عليه سيئة واحدة ، [٣] والملكان يكتبان على العبد كل شئ حتى النفخ في الرماد ، قال الله عزوجل : «وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون».
ومر أمير المؤمنين ٧ برجل وهو يتكلم بفضول الكلام فقال : يا هذا؟ إنك تملي على كاتبيك[٤] كتابا إلى ربك فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك. «ص ٨٦»
٢٢ ـ وقال ٧ : لا يزال الرجل المسلم يكتب محسنا ما دام ساكتا فإذا تكلم كتب إما محسنا أو مسيئا ، وموضع المكلين من ابن آدم الشدقان ، صاحب اليمين يكتب الحسنات ، وصاحب الشمال يكتب السيئات ، وملكا النهار يكتبان عمل العبد بالنهار ، وملكا الليل يكتبان عمل العبد في الليل. «ص ٨٦»
٢٣ ـ وروى الصدوق رحمه الله في كتاب فضائل الشيعة : عن أبيه ، عن سعد ، عن عباد بن سليمان ، عن سدير الصيرفي ، [٥] عن أبي عبدالله ٧ قال : دخلت عليه وعنده أبوبصير وميسر وعدة من جلسائه ، فلما أن أخذت مجلسي أقبل علي بوجهه ، وقال :
[١]أى باب الكنيف.
[٢]أى ابعد او تنحا عنى.
[٣]في المصدر : وان عملها اجل سبع ساعات فان تاب قبلها لم يكتب عليه وان لم يتب كتب عليه سيئة واحدة. م
[٤]في نسخة : ملائكتك
[٥]سدير وزان شريف.